تحتفل المملكة بيومها الوطني الـ«92» بمزيد من الإنجازات التي تبرهن على أنَّ لذلك الوطن رجال صدقوا العهد وأوفوا بالوعد فأبوا إلا القمة مطلبًا لهذه البلاد، مدفوعين بواجب ديني وأخلاقي وإنساني حيالها فهي الوطن النابض بحياة أبنائه وهي مهبط الوحي حيث البقاع المقدسة التي يصدح الحجيج من قلب عاصمتها المقدسة مرددين كل عام: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريكَ لك لبيك، إنَّ الحمد والنِّعمةَ لك والملك، لا شريكَ لك».