أحدث الأعمدة
الفرق الأدبي بين القطّ البريطاني والقطّ العربي!
لا يبدو العنوان باعثاً على السخرية، فالأمر -أو لنقل الشأن القططي- قد يُدخِل النّار، كما يروي الأثر النبوي عن امرأة دخلت النّار بسبب قطّة حبستها، ولم تترك لها خياراً غير الجوع حتى الموت. كما أنّ أشهر راوية للحديث النبوي الصحابي الجليل عبدالرحمن بن صخر الدوسي كُنّي بأبي هريرة "تصغير هرّة" لأنّه كان يحمل هرة معه دائماً، من هذا وغيره يبدو الشأن القططي شهيّ كنظيره "الشّأن الحماري"، ومثلي كتب عشرات الأدباء والمفكّرين عن الحمار، كان للقطّ مثل هذا القدر من الاهتمام، ويكفي أنّ الجاحظ أسهب وأطال في شؤون ا
الاحتفاء بمناسبة مرور نصف قرن على «شلة الأربعاء!»
الاحتفاء بمناسبة مرور نصف قرن على «شلة الأربعاء!»
الشكر والثناء لخالي علي المعطاء
جرت العادة أن يكتب الناس عن المشاهير والمعروفين والأدباء والكتاب، واليوم سأكسر هذه القاعدة وأكتب عن رجل معطاء معروف على مستوى أسرتنا وأقاربنا وأصدقائنا ومعارفنا، إنه خالي "علي بن عبدالله العجلان" -حفظه الله- ومتعه بالصحة والعافية ورزقه من كل خير.