أحدث الأعمدة
مقصلة العاطفة!
ما بين خفقة قلب، ونشيدٍ حماسي، وتنهيدةٍ طويلة، تتحوّل العاطفة من كونها زينة الروح إلى قيدٍ ناعم، يلتفّ حول العقل حتى يخنقه، ثم يُرفع المشهد على خشبة الحياة، وتُفتتح المسرحية وسط تصفيقٍ حار… لمهزلة جديدة!
خديعة العقل البشري
منذ أن أوصى سقراط بمعرفة النفس، وحتى حين أعلن نيتشه بصوتٍ هائج عن موت الإله، لم نصل -ولو لمرةٍ واحدة- إلى عتبة الإدراك الحقيقي لذواتنا، وإن بكى بعضهم على فقد الإله، فلعلّ ذلك كان لاشتياقهم للكبش الذي يُسقط عليه جهالاتهم، لا حزنا على غيابه!
أغلال من ورق!
يُحكم على الإنسان قبل حتى أن يُصبح علَقَة، وتُصنع له الأصفاد مُسبقًا بشكلٍ قابل للتمدد، حتى تتمددّ مع هذا الإنسان من يومِه الأول حتى الأخير، بل حتى يُدفَن وهو متزيّن بها!
العَدميّة والتقدّم!
لطالما نال التقدّم حيّزا كبيرا من إعجاب البشر به، نعني بذلك تقدّم آلات الحياة المادّية بشكل عام، هذا الإعجاب وصل لمرحلة ضاقَت بها عين المُعجَب وأصبحت لا ترى إلا جماليات هذا التقدم وعَظَمَة صُنّاعه، بُلدانًا وأفرادا، إلا أن هذا التقدّم بمفاتنه الكثيرة، متبوع بضريبة عالية الثمن، ضريبة عُملتها الشهيرة هي "العَدَميّة"!
الهروب من فوهة البندقية!
لم يعد هناك في ساحتنا وقت كاف يفصل بين التصريح بالفكرة وشيطنة صاحبها، فقد امتلأت الأدراج بأختامٍ وُثِّق بها عشرات المصطلحات التي يشيطن بها القابع خلف تلك الأدراج كل فرد صرّح بفكرة لا تتوافق مع هواه.
السطوة على الجموع!
تتشرّب الجماعات في مختلف الطوائف من سُقاة العاطفة، لا يروي عطشها صوت برهان، ولا يُشبع غرورها فكرة عقلانية
النُّخب وحضارات الوهم!
كان للنُّخَب على مر العصور دور كبير في نهضة الحضارات وحتى في هدمها، دور يتمثّل في وضع اللبنة الأولى والأخيرة من بناء أي حضارة.
موروث المكارثية!
لم تكتفِ الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي منتصف القرن الماضي بتوريث العديد من الحروب والخراب في مختلف بلدان العالم، بل إنَّ مخلّفاتها تكاثرت وورّثت عشرات المناهج الفكرية والمصطلحات التي نَمَت نموًا موحشًا مُذ تلك الحقبة حتى يومنا هذا.
الفرويدية الجنسية وتكميم الأفواه!
بيروقراطية الأسماك الصغيرة: قصة حياة معاملة
تشلّ بيروقراطية المكاتب كثيرًا من سير المعاملات اليومية، تلك التي تحتاج لإنجازها الصعود على سلّم هرميّ طويل، لا تصل لمنتصفه حتى تُشَلّ إحدى قدميك من التعب، وإذا
العشاء الذي جمعني بأفلاطون والفيل والعميان التسعة!
نسج أفلاطون أمثولته الشهيرة عن ستة عميان سمعوا بأن هناك فيلًا سيؤتى به لأحد احتفالات بلدتهم، فطلبوا من حاكم بلدتهم السماح لهم بتلمّس هذا الفيل واستشعار ضخامته ا
طبيب الخدمة والتشغيل والريشة العالقة فوق رأس أحدهما!
وضعت وزارة الموارد البشرية الطبيب السعودي في واحدٍ من تصنيفين: طبيب تابع للخدمة المدنية، أو طبيب تابع للتشغيل ذاتي. كِلا التصنيفين يلبسهما طبيب يحمل ذات المؤهلا