سألني صديق عزيز ذاتَ مساء سؤالاً غريباً: هل يمكن للفيلسوف أن يُشترى؟! قلت: كيف؟ قال: أن يبيع ذمته وأمانته وفكره من أجل المال؟ قلت: واقعياً، نعم؛ فالفيلسوف إنسان