هذا العنوان ليس «مبرمجًا لغويًا» ليجعلنا نفترض أننا نحب النكد، بل تذمر من الحال. أليست أحاديث مجالسنا لها صبغة النقد والتذمر في الغالب، توقعاتنا للمستقبل لا تخ