أحدث الأعمدة
خمسة وأربعون 45 فكرة مشروع تبدأ بدون رأس مال
أفرح كثيراً عندما أرى شاباً ينطلق بجناحيه الإدارة الذاتية والتسويق ويبدأ عملاً بسيطاً لا يحتاج إلى رأس مال يذكر يجعله أساساً لجمع رأس مال أكبر ثم ينتقل بعد ذلك إلى مشروع يحتاج إلى تمويل وتجهيزات.
هل تنتهي الإدارة والقيادة في عصر الذكاء الاصطناعي؟
لاشك أن السؤال عن نهاية الإدارة في عصر الذكاء الاصطناعي يبدو مخيفا في ظاهره لكنه أقرب إلى سؤال خاطئ من أساسه لأن الذكاء الاصطناعي لن ينهي الإدارة كمفهوم بل سينهي جزءا كبيرا من العمل الذي اعتاد المدير التقليدي القيام به مثل المتابعة وكتابة التقارير وتنسيق الاجتماعات وتلخيصها وتوزيع المهام وقياس الأداء بشكل روتيني، وهذه كلها أعمال يمكن ترميزها وتحويلها إلى خوارزميات بدرجة عالية من الدقة.
الفلاح المتنقل
هناك نمط من أصحاب الأعمال يمكن وصفه بالفلاح المتنقل ذلك الذي لا يستقر في أرض حتى يجني ثمرتها.
نقرة العصفور.. فن إدارة الوقت المهدور
تأمل العصفور حين يقف على غصن الشجرة أو على حافة نافذتك، فلا يأخذ طعامه دفعة واحدة ولا ينتظر وليمة كاملة تقدم إليه، وإنما ينقر نقرة صغيرة ثم يلتفت يمينا ويسارا ثم ينقر نقرة أخرى وهكذا حتى يشبع ويطير لا يستعجل ولا يتوقف ولا يحتقر الحبة الصغيرة؛ لأنه يدرك بفطرته أن النقرات المتتابعة هي التي تصنع الوجبة الكاملة.
عالمٌ على صفيح ساخن.. من تايوان إلى الخليج
خريطة التحالفات الجديدة وسيناريوهات الصراع العالمي المقبل
المال والسعادة.. وهم الأرقام وحقيقة الروح
في زمن تتسابق فيه الأرقام على الشاشات وتقاس النجاحات بأصفار الحسابات، يبقى السؤال معلقاً: هل يشتري المال السعادة حقاً؟
المطاعم الاستثمار الأخطر
وكيف بخر المايونيز حلم الاكتتاب والملايين..!!! تحقيق في محرقة الأموال من إحصائيات الفشل العالمية إلى قصص الإفلاس المحلية إلى جانب النجاح وصناعة الثروة.
عشر خطوات لبناء مشروع ريادي ناجح
في زمن تتسارع فيه وتيرة التغيير وتتعدد فيه فرص الريادة يبقى السؤال الأهم: كيف نحول الفكرة إلى مشروع يصمد ويزدهر؟
حين يصبح الشكر حدثًا نادرًا
في أحد الأيام ذهبت إلى مدرسة ابني وكان المدير جالسا على كرسيه فسلمت عليه فمد يده وهو ما زال جالسا وقال: أهلا تفضل وش أقدر أخدمك فيه.
سوميديا.. حماية العقول وصناعة المستقبل
*حماية الأجيال أولا* إن المعركة الحقيقية اليوم لم تعد معركة حدود وأرض فحسب بل هي معركة على العقول وصياغة وجدان الأجيال القادمة، وحماية الشباب من الذوبان الثقافي لا تتم بالشعارات بل بإيجاد بديل وطني قوي يملأ فراغهم ويخاطبهم باللغة التي يفهمونها لغة الصورة والتقنية، ومن هنا تبرز الحاجة الملحة لإطلاق مشروع سوميديا ليس كمشروع ترفيهي بل كمنظومة استراتيجية شاملة تنتج الدراما والأفلام والمسرحيات والألعاب الإلكترونية والرسوم المتحركة الكرتون وحسابات التواصل الهادفة لتكون درعا يحصن الهوية وينقل الثقافة
القدوة حتمية في كل زمان
القدوات التاريخية يكشف التاريخ للإنسان كيف تُصنع القيم وكيف يتحول النموذج الفردي إلى قوة تعبر الأجيال؛ فالتاريخ لم يخلد الأشخاص لمظاهرهم ولا لشهرتهم السريعة بل خلدهم لأثرهم ولصدقهم ولوعيهم الذي تجاوز زمنهم وتأثيرهم الذي ظل ممتدًا عبر القرون، وهكذا نجد أن أعظم النماذج في تاريخ الإنسانية هم الذين جمعوا بين المعرفة والأخلاق والعمل وقدروا مسؤولية الإنسان في صنع محيطه وصناعة قدوته، فالأنبياء والعلماء والقادة كانوا نماذج تصنع الوعي قبل أن تصنع الإنجاز وكانت حياتهم دليلاً على أن القدوة ليست خطابًا يُلق
القدوة في المجتمع الحديث بين النور والضجيج
بين نور القدوة وبريق الشهرة يبدأ التمييز الحقيقي بين ما يبني الانسان وما يهدم وعيه حين نضع القدوة في مواجهة الشهرة السطحية فالقدوة نور ثابت هادئ يقود السلوك ويرسم الطريق بينما الشهرة برق يلمع فجأة ويختفي بلا أثر والجيل اليوم يرى أمامه نماذج تتحرك بسرعة عبر السوشال ميديا فيخلط بين اللمعان والقيمة وبين الضجيج والأثر وبين الانتشار والرسالة ولهذا يتجه كثير من الشباب إلى ما يلمع لا إلى ما ينفع وإلى الصوت الأعلى لا إلى المثال الأصلح بينما القدوة الحقيقية تعتمد على السلوك المتكرر وتأثيره المستمر ولهذا