أحدث الأعمدة
تبًا لمن يشكك في كفاءة شبابنا وشاباتنا في سوق العمل
عن فلان بن فلان (الله يمسيه بكل خير)، بلغني أن زميلاً عزيزًا وأديبًا لبيبًا مدح مقالي الذي نشرته صحيفةُ عاجل الأبيّة ـ أمد الله في عمرها ـ الأسبوع الماضي، بعنوان رحلتي مع القطار، ومع أن (نقال العلوم) مبالغ درجة أولى وتسويّقي درجة ثانية، إلا أنني مجرد ما سمعت المدحة (دي)، فتحت (قلاب) الثوب وأغلقته مرتين متتاليتين
رحلتي مع القطار
أتضايق ممن يوجه الجوال ليصورني، وأعطي أولئك المعجبين نظرةً قاسيةً مفادها ( مالك داعي )، ولا تسألوني عن أسباب عدم حبي للتصوير، لكنها في كل الحالات لا تخرج عن الخشية من العين لأن العين حق، والسبب الأهم هو ألا أفتنهم بوسامتي !!
أكثر من ٩٠ دولة تحيّي قائد الرؤية في أولمبياد الكيمياء
لايزال المعجبين بألمبياد الكيمياء يتحدثون عن جماليات الاستضافة وفكرتها وسمو أهدافها ،والحقيقة أنني ممن حضر الافتتاح الذي احتضنته جامعة الملك ،ومشكورةً وزارة التعليم على توسيع رقاع الدعوة،وليس من المنطق أن أحدثكم بعد مضي أسبوعين تقريبًا من المناسبة عن أهداف الألمبياد ،وفكرته،وعالميته..
ماذا يعني فتح بطاقة الترقية لإداريي التعليم مرة أخرى؟
تشعر بعد فتح وزارة التعليم بطاقة الترقية الوظيفية مجددًا لترشيح دفعة جديدة ليلحقوا بـ١٢ ألف موظف وموظفة تمت ترقيتهم قبل شهرين بأنك أمام مرحلة جديدة من التحفيز ا
اللائحة الجديدة عالجت جوانب مهمة في التعليم
دخول لائحة المعلمين الجديدة حيز التنفيذ خبر مفرح للمعلمين ولغير المعلمين ممن ارتبط بحب هذه الشريحة الغالية. خصوصًا عندما جاءت اللائحة مراعيةً لكل حقوق المعلمين
«التعليم» حمت أبناءنا من جائحة كورونا
سبق أن كتبت مقالًا عن أبطال الصحة وهم يديرون معركةً شرسةً مع فيروس كورونا، وبالتحديد مع زخم المعلومات التي ضختها مواقع التواصل حول الفيروس بداية الأزمة وسيطر إع
فرصة.. نستفيد من إعلام وزارة الصحة
هذا الأسبوع بالنسبة لي أسبوع استثنائي أو إن صح التعبير أسبوع كورونا العالمي.. تابعت فيه الوضع من كورونا الفيروس وسالفة الخفاش ـ الله لا يسامحه ـ وهل الفيروس صنا
تقييم الموظفين في ثلاثين ثانية؟!
من المؤسف أن نسمع في عصر التنافس المحموم بين المؤسسات على استقطاب القامات الإدارية المتميزة من يسوّق لنفسه ويدّعي مقدرته على تقييم جودة وقدرات وكفاءة الموظفين م
لا يا صديقي التنمُّر غير الحزم
شجعني أحد القراء أن أكتب عن التنمر الوظيفي حلقة ثانية، الذي قال معلقًا على مقالي المنشور في صحيفة «عاجل» مطلع هذا الأسبوع بعنوان (فقط كان صغيرًا وكبر) «إن ما
فقط كان صغيرًا وكبر
ونحن نعيش هذه الأيام مع وسائل الإعلام حديثًا توعويًّا متنوعًا عن داء التنمّر والوقاية منه، نعيد سؤال المجتمع الوظيفيّ الذي يدور في مواقع التواصل بكثرة: هل في إد