أحدث الأعمدة
نقد العقل حين يصبح التفكير نفسه موضوعاً للتفكير
في مدينة فكيك المغربية ولد طفل عام 1935 لم يكن يعلم أن أسئلته الأولى عن المعرفة والإنسان والتاريخ ستكبر يوما لتصبح أحد أبرز المشاريع الفكرية في العالم العربي.
جامعة التحول.. عندما تصبح المعرفة قوة لصناعة المستقبل
لم تعد الجامعات اليوم حيث يتجلى ذلك سريعاً أننا أمام مرحلة ليست تطوير تقليدية بل أمام تحول تاريخي يعيد صياغة مفهوم الجامعة ودورها في عالم تتغير فيه المعرفة بسرعة وتتبدل فيه قواعد الاقتصاد والعمل والمهارات المطلوبة للمستقبل.
الذكاء الاصطناعي حين تتغير قواعد التفوق
ُروى أن مخترع المسدس قال إن اختراعه جعل الشجاع والجبان متساويين في القدرة على المواجهة وبغض النظر عن دقة المقولة تاريخيا فإن معناها يعكس حقيقة مهمة وهي أن التقنية عبر التاريخ كانت تعيد توزيع الفرص بين البشر وتمنح أدوات جديدة تغير معادلات القوة والتفوق.
الذكاء الاصطناعي حين تتغير قواعد التفوق
يُروى أن مخترع المسدس قال إن اختراعه جعل الشجاع والجبان متساويين في القدرة على المواجهة وبغض النظر عن دقة المقولة تاريخيا فإن معناها يعكس حقيقة مهمة وهي أن التقنية عبر التاريخ كانت تعيد توزيع الفرص بين البشر وتمنح أدوات جديدة تغير معادلات القوة والتفوق.
الإعلام من التأثير إلى الاستثمار
في عصر التحولات الرقمية المتسارعة لم يعد الإعلام مجرد أداة لنقل الأخبار أو تغطية الأحداث بل أصبح جزءًا رئيسيًا من منظومة اقتصاديات الإعلام Media Economics التي تنظر إلى المحتوى بوصفه أصلًا اقتصاديًا قادرًا على خلق القيمة وتحقيق النمو والاستدامة. ومن هنا يبرز سؤال استراتيجي مهم كيف يمكن تحويل الإعلام من نشاط مهني تقليدي إلى صناعة اقتصادية مدرة للأرباح وقادرة على المنافسة محليًا وعالميًا.
المطارات حيث نداء الرحلات وهمس الأرواح
في كل مطار حكاية وفي كل بوابة فصل جديد من كتاب الإنسان قد يبدو المطار للوهلة الأولى مجرد مساحة تعبر منها الطائرات وتتحرك فيها الحقائب وتتعاقب فيها الرحلات وفق جداول دقيقة لكن من يتأمل قليلاً يدرك أن المطارات ليست مباني من زجاج وحديد فقط بل عوالم إنسانية مكتملة التفاصيل تختصر شيئاً كثيراً من فلسفة الحياة.
حين يتحول الإعجاب إلى قيد فكري
في كل مرحلة معرفية يمر بها الإنسان أو المجتمع يظهر الشغف بالعودة إلى الكتب القديمة والنظريات الكلاسيكية وهو شغف مشروع بل مطلوب لأن الجذور الفكرية تمثل الأساس الذي تبنى عليه مسارات التقدم لكن الإشكال لا يكمن في القراءة أو الاستفادة بل في الانبهار المفرط الذي يتحول من وعي تاريخي إلى حالة من التباهي المعرفي وكأن اكتشاف فكرة قديمة يعد إنجازا استثنائيا رغم أنها متداولة ومشروحة منذ عقود أو حتى قرون.
مفارقة الماء والألماس
تُعد مفارقة الماء والألماس واحدة من أشهر الإشكالات الفكرية في علم الاقتصاد، حيث تطرح تساؤلًا بسيطًا في ظاهره عميقًا في جوهره لماذا يُعد الماء ضروريًا للحياة لكنه منخفض السعر بينما يُعد الألماس غير ضروري نسبيًا لكنه مرتفع القيمة هذه المفارقة حيّرت الاقتصاديين الكلاسيكيين لسنوات إلى أن جاء مفهوم المنفعة الحدية ليقدم تفسيرًا منطقيًا ودقيقًا.
المعهد الملكي للأنثروبولوجيا وتعزيز الهوية الثقافية
في خطوة تعكس اهتمام المملكة العربية السعودية بالعلوم الإنسانية وتعزيز المعرفة الثقافية وافق مجلس الوزراء السعودي على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية ليكون مركزا علميا متخصصا في دراسة الإنسان وثقافته وتحولات المجتمع. ويأتي هذا القرار في سياق التحولات التنموية التي تقودها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي جعلت الثقافة والمعرفة أحد محركات التنمية الوطنية.
الاقتصاد الفضائي Space Economy السوق الجديدة للنمو والابتكار
لم يعد الفضاء مجرد ساحة للإنجازات العلمية أو سباقا رمزيا بين الدول الكبرى بل أصبح اليوم أحد أسرع القطاعات الاقتصادية نموا في العالم ويعرف هذا المجال باسم الاقتصاد الفضائي Space Economy وهو منظومة اقتصادية متكاملة تشمل جميع الأنشطة المرتبطة باستكشاف الفضاء وتطوير تقنياته واستخدام بياناته وخدماته في الحياة اليومية.
تمكين الشباب وصناعة المستقبل قرار وطني يعزز تنافسية برؤية 2030
في إطار التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة يأتي قرار تدريب الخريجين والباحثين عن عمل بوصفه مبادرة استراتيجية تعكس التزام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ببناء اقتصاد تنافسي قائم على رأس مال بشري مؤهل وممكن
يوم التأسيس ذاكرة وطن ومسيرة مجد
في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام تتجدد في وجداننا ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م في الدرعية لتبدأ قصة وطننا التي أمتدت جذوره في عمق التاريخ وترسخت هويته عبر ثلاثة قرون من الثبات والعطاء ويأتي احتفال هذا العام بالذكرى التاسعة والتسعين بعد المئتين تأكيداً على استمرارية دولة لم تكن طارئة على الزمن بل صانعة له في محيطها.