أحدث الأعمدة
شعور وشِعار وواقع
(همة حتى القمة) الشعور هو ما يَدفع بآلات البدن للعمل، والشعار هو ما يُخبِر البعيد بالاتجاه المقصود، ويُذكر القريب بالهدف المنشود. والواقع هو ناتج كل ذلك. تعل
جديد القديم
حينما أُمعن في الحكمة أو المثل الشعبي أراه القديم للجديد. أي أنه/أنها اختصار لخبرات الماضي للاستفادة في الحاضر أو حتى المستقبل. وأعَجب حينما أرى من لا يريد الاس
متطلبات مرحلة
الحياة مراحل، ووعي المجتمعات ليس بمنأى عن كونه شيئًا يتطور مع التجارب والخبرات. كانت الخطوات المتخذة من قِبل الدولة، متدرجة حسب الحاجة. إيقاف السفر الخارجي ذ
الـمُعلم كورونا
ما لا شك فيهـ أن داء كورونا قد عاث في الأرض فسادًا، وأن له من الآثار السلبية ما لا يمكن إحصاؤه، ولكن هل له من فوائد؟ هل قدَّم العِبر والدروس؟ بكل تأكيد نعم، إذن
الحالة بين الإدراك والوعي
لا نزال في المعترك مع المقاتل الشرس (فيروس كورونا). اختلفت أساليب النزال، ولم يتخلف العدو. الوعي هو أفضل ما نحارب به الأعداء الذين لا يتمثلون في شكل المقاتل الش
مرحلة شد الحزام
مما لا شك فيه أن الحياة لن تستقيم لأحد كما يشاء، وإلا لفعلتْ لمن هو خير منا من الأنبياء والصالحين. ومن المعلوم أن عدم استقامتها هو ميزة لا عيب؛ فلن نستطيع العي
المواطن والمرحلة الحاسمة
لم تَنتظِر المملكة العربية السعودية العالَم ليدق ناقوس الخطر ضد الجائحة كورونا، بل اتخذت من الإجراءات التي كانت تُرى بأنها زائدة؛ لتُثبت الأيام أنها كانت استباق
ثوابت ومتغيرات- الشنب
لطالما كان التغيير من سنن الحياة. ابتداء من تعاقب الليل والنهار، وتقلب الفصول، وتتابع مراحل العمر المختلفة. وما ينطبق على الفرد؛ ينطبق على الجماعة، والمنظمات. إ
ثقافة قبول الاختلاف
كنت أسأل بعض السكان المحليين عن مكان قريب جدًا اسمه «ياهورينا»، وللأسف لم يَفهم قصدي أحد... بعد جهدٍ جهيدٍ، وصلت وبحثت في المواقع المتخصَّصة لأجد أنَّ الفرق بين
المحقق كورونا
ولا يزال كورونا متربعًا على قمة أخبار العالم بأسره. فيروس أوقف حركة الطيران، وأقفل حدود الدول، وتدخل في أسعار النفط، وفضح دولًا ورفع أخرى. كورونا ليس كأي فيروس،
أنا مسؤول وأنت كذلك
كورونا الجديد، فيروس خطير ضرب الكرة الأرضية بلا استثناء، قَلَب الكثير من الموازين، غيّر أنظمة السفر، وأسعار النفط، ومتطلبات التأشيرة، أنظمة الحجز الصحي، ووو، كل
هنا دولة .. هناك عصابة
اعتاد البشر تُكوين التجمعات المختلفة بناءً على طبيعتهم التكوينية. فمن الأسرة، للعائلة الأكبر، للتجمعات الأكبر، للقبيلة، وكذلك التحالفات والأحلاف. وآخر ما تم تكو