يكتسب مسمى «العلاقات العامة» مسمىً شائعًا لدى الكثيرين، تتعدد تعريفاته للحد الذي تكاد ألا تقرأ له عند المتخصصين تعريفًا يشبه الآخر؛ لكلٍ وصفه المختلف والمعقّد.