أحدث الأعمدة
الذكاء الاصطناعي والحضارة: اختبار العصر وبناء الإنسان في التعليم
يمكن دعم الفكرة هنا بإشارة مهمة لما طرحه محمد جودت، الخبير التقني والرئيس التنفيذي السابق في Google X، في كتابه Scary Smart.
حين لا يكفي النظام وحده
الأنظمة السيئة التصميم قد تؤدي أحيانًا إلى تفاقم المشكلة بدلًا من حلّها، لأن نجاح أي نظام لا يرتبط فقط بجودة الفكرة، بل بكيفية تصميمها وتنفيذها. ولعل التصميم الحقيقي للأنظمة
بين الذكاء الاصطناعي والحوار: هل يتراجع الوجدان أم يعاد تشكيله؟
في ظل التسارع التقني الذي نعيشه اليوم، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، بل أصبح فاعلًا مؤثرًا في تشكيل أنماط حياتنا وتفكيرنا. ومع هذا الحضور المتزايد، يبرز تساؤل عميق: هل يمكن أن نتخلى تدريجيًا عن العالم المبني على الوجدان لصالح عالم تحكمه الخوارزميات ؟ أم أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تعريف الوجدان بدل أن يلغيه؟
رسالة من المحيط
عاش الشاب (جاي) jay حياة قصيرة ملهمة حقق خلالها حلمه في مواجهة أمواج مافريكس بطول ٣٢ قدما (الركمجة)، وحصل على الشهرة ليس بسبب إنجازه فحسب، بل بسبب شجاعته في مواجهة حائط أمواج مافريكس الذي يستحيل امتطاؤه، ناهيك عن الصمود في مواجهته. تبنت أروقة هوليود قصته من خلال فيلم «مطاردة مافريكس» ( Chasing Mavericks).
يوم التأسيس
نشهد اليوم فجر أصالة وعراقة أشرقت شمسه بخيوط من ذهب لتخط على جبين الحاضر صفحة مجد جديد يضاف لتاريخ لازال يحكي فخرا وعزا، روته الدولة السعودية الأولى قبل ما يقارب ٣٠٠ عام على يد المؤسس الإمام محمد بن سعود، بملامح وتفاصيل أصيلة وبشعور واحد ظهر في لُحمة وطنية من خلال مشاهد احتفاء تفيض بالعز والانتماء عبرت عنه ١٣ منطقة في القارة السعودية بثقافاتها المتنوعة وبلباسها المميز وفنها وتراثها المبهر ليشهد العالم لوحة فنية غنية بإرث ثقافي.
هندسة الإدارة (الهندرة)
يشهد الميدان التعليمي حراكًا رسميًا، يمكن وصفه بأنه موجه نشط وواضح، تدفعه التوجهات الحديثة لوزارة التعليم تمشِّيًا مع أهداف الرؤية ٢٠٣٠.
ثراء السكوت
السكوت صوت الحكمة ، ووجه الوقار .. ليس فاصلا بل تواصلا ..فتنهيدة من تحب تحمل كل المشاعر التي لم تحكى.
قليل عن اليقين
للغاب قانون ضخّمته الدراما التلفزيونية ورسخته الثقافة المجتمعية بأن صدّرت لنا القصص التي تدعم الفكرة وترسخها،حتى بهت في قلوبنا جلال الدعم الإلهي الذي ينسف كل قوانين الغاب
الأبواب المغلقة
في ذلك اليوم الذي يتخطى حاجز ٢٠ عامًا من الصبر والخذلان وقف مع نفسه يدرس الخسائر في انتظار الباب الذي لم يفتح أبدًا، ووجد أن كل مبررات المثابرة والإصرار ما كانت إلا قضبان لسجن مقيت حبس عنه السعادة طيلة تلك الأعوام.
جمال الشعور
كلنا خلقنا بذات المشاعر ، على تنوعها، كالخوف والقلق والتسامح والغضب والحب وغيرها ..
هل ستأكل نفسك؟
لو كنت مخيرًا بين مدفع ومسدس لقتل بعوضة ماذا كنت فاعل؟ بالتأكيد تفكيرك سيرفض كل تلك الحلول اللامعقولة فالمشكلة أهون من الحلول الكارثية ناهيك عن جدواها، مشاكل كثيرة نقيدها بحلول عالية وبعيدة عن الجذر الذي هو المسبب الأساس،
الحقيقة
تجذبنا الأشياء على رفوف الأسواق وعندما نقترب منها نجد الفنشنج (finishing) مش ولابد، أو قد لا تتلاءم مع تفاصيلنا فنضطر غير آسفين لتجاهلها، وأحيانًا الصورة الذهني