وصل خبراء من مجلس أوروبا معنيون بالشفافية المالية، اليوم الأربعاء، إلى الفاتيكان لإجراء تدقيق مرتقب بشدة أوضاعه المالية.
وأفاد الفاتيكان بأن فريقًا من لجنة «مونيفال» سيقيم فاعلية الإجراءات التشريعية والمؤسسية المعتمدة ضد غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
ويحرص الفاتيكان على اتخاذ خطوات واسعة نحو الشفافية المالية، بعد عقود كان يُنظر فيها إلى بنكه (معهد الأعمال الدينية)، على أنه ملاذ لغسل الأموال.
لكن زيارة مونيفال تأتي في الوقت الذي يعاني فيه الفاتيكان من فضيحة مالية جديدة أدت إلى استقالة الكاردينال الإيطالي أنجلو بيتشيو الأسبوع الماضي.
وأقال البابا فرنسيس بيتشيو فعليًّا يوم الخميس الماضي، بعد اتهامه بإساءة استغلال صندوق خيري بابوي لدعم تعاونية يُديرها شقيقه في موطنه الأصلي سردينيا.
