هدى الزعاق.. من حياكة الأقمشة إلى ابتكار دمى للأطفال

منذ عمر العاشرة، بدأت هدى الزعاق، سيدة متخصصة في الحياكة، رحلتها مع هذه الحرفة التي تعلمتها عن طريق الوراثة. تطورت موهبتها مع مرور الوقت لتتخصص في "حياكة الدمى"، وهي ألعاب محشوة بالصوف أو القطن، تمتاز بسهولة تنظيفها وملاءمتها للأطفال.
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
منذ عمر العاشرة، بدأت هدى الزعاق، سيدة متخصصة في الحياكة، رحلتها مع هذه الحرفة التي تعلمتها عن طريق الوراثة. تطورت موهبتها مع مرور الوقت لتتخصص في "حياكة الدمى"، وهي ألعاب محشوة بالصوف أو القطن، تمتاز بسهولة تنظيفها وملاءمتها للأطفال.
وأكدت الزعاق، في مقابلة مع قناة العربية، أن شغفها بالمهنة دفعها نحو الابتكار والتطور المستمر، مشيرة إلى أن شعور الفرح عند إنتاج أي قطعة جديدة لا يمكن وصفه.
كما وجهت نصيحة للأمهات والفتيات بأهمية اكتشاف وتنمية مواهبهن، معتبرة أن الحرف اليدوية مجال خصب للإبداع والتميز.
منذ عمر العاشرة وعن طريق الوراثة..
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) December 22, 2024
"هدى الزعاق" سيدة تخصصت بالحياكة وطورت حرفتها عن طريق "حياكة الدمى"
عبر:@shaimaaleid pic.twitter.com/2ygnvVBcm8
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر