صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

مستشارة أسرية لـ«عاجل»: بعض الزوجات يشترطن السيارات الفارهة مقابل التسامح مع أزواجهن 

بقلم فريق التحريرالأربعاء 27 أغسطس 2025
مستشارة أسرية لـ«عاجل»: بعض الزوجات يشترطن السيارات الفارهة مقابل التسامح مع أزواجهن 
المستشارة الأسرية والمدربة المعتمدة عبير السعد

أكدت المستشارة الأسرية والمدربة المعتمدة عبير السعد، أن مفهوم الرضوة الزوجية تغيّر كثيرًا عن الماضي؛ فبينما كان يكفي الزوج قديمًا أن يُرضي زوجته بعد خلاف بوردة أو قطعة ذهب صغيرة، باتت بعض الزوجات اليوم لا يقبلن بأقل من سيارة فارهة تُسجّل بأسمائهن، وهو ما يعكس التحولات الاجتماعية والثقافية التي طرأت على العلاقات الأسرية.

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أكدت المستشارة الأسرية والمدربة المعتمدة عبير السعد، أن مفهوم الرضوة الزوجية تغيّر كثيرًا عن الماضي؛ فبينما كان يكفي الزوج قديمًا أن يُرضي زوجته بعد خلاف بوردة أو قطعة ذهب صغيرة، باتت بعض الزوجات اليوم لا يقبلن بأقل من سيارة فارهة تُسجّل بأسمائهن، وهو ما يعكس التحولات الاجتماعية والثقافية التي طرأت على العلاقات الأسرية.

وأوضحت السعد، في تصريحات لـ«عاجل»، أن الخلافات في بعض البيوت لم تعد تُحل بكلمة «آسف»، بل تبدأ فعليًا عند السؤال «كم ستدفع؟»، لتتحول الرضوة من عربون محبة واعتذار إلى وسيلة ضغط أو ابتزاز يرهق العلاقة الزوجية بدل أن يُصلحها.

وأضافت أن بعض الزوجات يعتبرن الرضوة جبرًا لخاطرهن وضمانة لعدم تكرار الخطأ، في حين ينظر إليها الأزواج كعقوبة مالية قاسية تستنزفهم ماديًا ونفسيًا.

وشددت السعد على أن المال مهما كان حجمه لا يستطيع أن يُرمم الشرخ العاطفي بين الزوجين، مؤكدة أن ما يُرضي القلوب حقًا هو الكلمة الطيبة، والتغيير الجاد، وإصلاح الأخطاء، والاحتواء العاطفي، لا الشيكات ولا السيارات الفارهة.

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً