أكدت مجلة "ناشيونال انترست"، أن التغيير قادم في إيران، حتى لو لم يكن للأمر علاقة بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي أو نظام العقوبات الذي فرضته إدارة الرئيس دونالد ترامب.
ونشرت المجلة مقالًا للباحث مايكل روبين، الباحث في معهد أمريكان انتربرايز ـ ترجمته "عاجل" ، جاء فيه: "في الواقع، في الوقت الذي يناقش فيه صانعو السياسة الأمريكية الاستقطاب والإكراه لتغيير سلوك إيران، فإن الإدارة الأمريكية ليست على استعداد لتغيير الوجوه في النظام الإيراني: وفاة المرشد الإيراني علي خامنئي".
ونوه الكاتب بأن حياة خامنئي تقترب من النهاية، مشيرًا إلى أنه عندما يموت ستواجه إيران أزمة غير مسبوقة.
ولفت "روبين" إلى أن صعود خامنئي لخلافة المرشد السابق "الخميني" جاء فقط؛ لأنه رجل ضعيف وكان مرشحًا الحلول الوسط، وتم اختياره لأنه رجل مقبول لدى الفصائل السياسية الرئيسية.
وأضاف "لكن الانتقال القادم سيكون مختلفًا. ففي حين أن مجلس الخبراء المكون من 88 عضوًا، من الناحية النظرية، يختار القائد الأعلى الجديد، فإن الانتقال الذي تم في عام 1989 يظهر أنه ليس أكثر من مجرد هيئة ختم مطاطية؛ حيث يوافق على مرشح التسوية الذي طرحه العديد من صانعي النفوذ في الجمهورية الإسلامية".
وأضاف "لكن خلال العقود الثلاثة منذ الانتقال الأخير، تغير ميزان مراكز القوى هذه. فعلى سبيل المثال، أصبح الحرس الثوري الإسلامي أقوى بكثير ويسيطر على أكثر من 20 بالمئة من اقتصاد إيران. كما لم يعد هناك الكثير من الآباء المؤسسين لثورة إيران. الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني توفي قبل نحو عامين. ويقال إن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام ورئيس السلطة القضائية السابق محمود هاشمي شاهرودي يعاني من سرطان دماغي".
ومضى يقول "في حين أن خامنئي استفاد في عام 1989 من مباركة الخميني له قبل الموت، إلا أن خامنئي لا يتمتع بالمكانة أو الكاريزما لضمان أن ينجو اختياره، أيًّا كان، من الاقتتال الداخلي الحتمي.
وتابع "لكن عندما يموت خامنئي، وهو أمر لا مفر منه في إيران، لا تزال الولايات المتحدة للأسف غير مستعدة على الإطلاق".
كاتب أمريكي: إيران تتجه لحالة اقتتال داخلي.. ويوضح الأسباب
اعتبره أمرًا حتميًا
فريق التحريرالسبت 17 نوفمبر 2018
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
AIمولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
