كشفت صحيفة «واشنطن فري بايكون» الأمريكية، عن أن صاحب المقهى المشرد الذي ظهر في المقطع الدعائي المصور لحملة المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، جو بايدن، ويشتكي من تعثر أعماله بسبب سياسات الرئيس دونالد ترامب لاحتواء جائحة «كورونا»، ما هو إلا مستثمر ثري يملك شركة ناشئة وينحدر من عائلة ثرية.
وظهر في المقطع المصور، المنشور الأسبوع الماضي، رجل الأعمال، جو مالكون، من ميشيجان، مؤسس ومالك «بلايند بيج»، وهو مقهى وحانة بالمدينة، وظهر مالكون في المقطع الدعائي وهو يشتكي من تعثر أعمال الحانة الخاصة به، ويزعم أن السبب «هو إدارة الرئيس ترامب لأزمة جائحة كورونا»، وحذر من أنه إذا لم يختر الناخبون بايدن «لن تنجو كثير من المطاعم والبارات في الولايات المتحدة».
وقال في المقطع الدعائي: «خلال 50 عامًا، كانت حانة بلايند بيج مفتوحة أمام الجمهور ومتكدسة؛ لكن في الوقت الراهن، تحول المقهى إلى غرفة خاوية. هذه حقيقة إدارة ترامب لأزمة جائحة كورونا.. أملي الوحيد لعائلتي، ولهذا المشروع، والمجتمع الذي أعيش به، هو أن يفوز جو بايدن بالانتخابات».
وأثار تقرير الصحيفة موجة انتقادات لاذعة ضد بايدن وحملته الانتخابية، ما دفع الأخيرة إلى سحب الإعلان الدعائي، لاسيما وأن «واشنطن فري بايكون» كشفت عن تبرع قدمه مالكون، في يوليو الماضي، بقيمة خمسة آلاف دولار إلى حملة بايدن.
وقالت الصحيفة إن مالكون اشترى «بلايند بيج» بالعام 2017، واصفًا إياه بـ«مشروع شغفه». وحاول خلال الصيف إقامة حفلات موسيقية داخله؛ لكن قرر أن الأمر لا يستحق المحاولة، بزعم أنه «لم يعد هناك كثير من الزوار بالمقهى خلال الآونة الأخيرة».
وفي حوار له بالعام 2018، مع شبكة «إن بي سي»، أصبح مالكون يلقب بـ«مستثمر ملائكي» في أوساط المشاريع الناشئة، بعد حصوله على إرث ضخم من عائلة زوجته منذ سنوات، وهو ما اعتبره مالكون «يشبه الفوز باليناصيب».
وعمل مالكون رئيس تنفيذي لخدمة إدارة علاقات العملاء «نتشيل» بين عامي 2014 و2019، تلقت خلالها الشركة ما لا يقل عن 5.5 مليون دولار من استثمارات رأس المال الاستثماري.
وفي 2016، شارك في تأسيس «كاهوتس»، وهي مركز ومساحة عمل مشتركة لشركات التكنولوجيا في الولاية

