صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةترجماتالخبر
ترجمات

صادرات السلاح الإيراني.. دولتان تتصدران القائمة المرتقبة للشحنات الجديدة

بعد خطوات «رفع الحظر»..

فريق التحريرالأربعاء 18 نوفمبر 2020
Xf
صادرات السلاح الإيراني.. دولتان تتصدران القائمة المرتقبة للشحنات الجديدة

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

فتح انتهاء تفويض حظر التسليح التقليدي المفروض على إيران الباب أمام الأخيرة لتطوير برنامجها للتسلح وشراء أنظمة دفاعية متطورة وطائرات مسيرة بدون طيار ومقاتلات حربية وغيرها، ومن المتوقّع أن تكون روسيا والصين أولى خيارات طهران للبحث عن شحنات جديدة. 

وانتهى حظر شراء الأسلحة المفروض على إيران، في الثامن عشر من أكتوبر الماضي، بعد 13 عامًا من فرضه، وباءت محاولات الإدارة الأمريكية في تمديده بالفشل وسط معارضة من دول أوروبا.

وعلى الأرجح، حسب تقرير نشره موقع «ديفينس نيوز» الأمريكي «ترجمته عاجل»، ستبحث طهران عن شحنات أسلحة جديدة وبائعين مهتمين للتعاون معهم، لاسيما وأنها أبدت اهتمامًا خاصًا بطائرات «Su-30» و«ياك 130» المقاتلة الروسية، ونظام دفاع «إس 400» الجوي.

تطوير القدرات الصاروخية.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد زعمت في وقت سابق إن «عقيدة إيران الدفاعية تقوم على الاعتماد على قدراتها المحلية، فلا مجال للاندفاع على شراء الأسلحة التقليدية»، لكن المحلل الاستراتيجي، عبدالله الجنيد، يرى عكس ذلك، ويقول إن صاروخ «إسكندر» الروسي سيكون على رأس قائمة الأسلحة التي ستسارع طهران لحيازتها.

ويتوقع الجنيد أن تحاول إيران شراء أنظمة توجيه صاروخية للاستخدام المدني والعسكري، إضافة إلى تكنولوجيا الاستشعار والمراقبة الجوية وأنظمة الاتصالات الرقمية وتكنولوجيا الأمن السيبراني.
 
وفيما يتعلق بتطوير قدرات قوتها البحرية، يقول الجنيد إن إيران لديها طموحات كبيرة في هذا الصدد لكن شراء الغواصات لن يكون من بين أولوياتها في الوقت الحالي.

التوجه الإيراني إلى السلاح الروسي

لكن من سيكون أول المتعاونين مع طهران؟، أجاب دوغلاس باري، زميل المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، على هذا التساؤل وقال إن الصين وروسيا سينظران إلى إيران باعتبارها سوقًا جديدة ترغبان في تلبية احتياجاته؛ حيث يملك الجيش الإيراني والحرس الثوري أسلحة عفا عليها الزمن تعود إلى سبعينيات القرن الماضي. 

وتوقع أن تسعى إيران لحيازة قدرات دفاعية، خاصة صواريخ أرض وجو وطائرات مقاتلة وأسلحة جو – أرض طويلة المدى وصواريخ مضادة للسفن وغيرها من أسلحة الدفاع.

وبدوره، قال الباحث في المنتدى العربي للسياسات الإيرانية، محمد الكناني، لـ«ديفينس نيوز»، إن طهران لديها اهتمام خاص بالصواريخ والأسلحة الروسية، خصوصًا طائرات «سو30» المقاتلة و«ياك 130»، وقد تطلب دبابات مقاتلة ونظام «باستون» الساحلي، المسلح بصواريخ «ياخونت» الأسرع من الصوت أو نظام «إس 400».

وسبق وأبدت موسكو ميلًا لبيع أسلحة إلى طهران فور إنتهاء الحظر الأممي المفروض، كما زار وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، روسيا، أغسطس الماضي، لحضور معرض الدفاع وأجرى مباحثات مع مسؤولين من وزارة الدفاع الروسية، في إشارة واضحة على ميل إيران صوب موسكو لتحديث ترسانتها من الأسلحة.

العلاقات العسكرية الإيرانية مع الصين

الوجهة المحتملة الثانية أمام إيران هي الصين، لكن الجنيد يرى أنه على بكين التعامل بحرص في حال قررت إمداد طهران بقدرات دفاعية، وأضاف: «تدرك الصين أن مصالحها قد تكون مهددة بالخطر إذا فقدت قدرتها على موازنة علاقتها مع إيران، وشركائها التقليدين في منطقة الخليج. ويبدو أنها تدرك ذلك. فإعلانها عن تشريعات جديدة لضبط الأسلحة يرسل إشارة إلى الولايات المتحدة بأنها تدرك مسؤوليتها الدولية، وأن علاقتها مع طهران لن تضر الأمن العالمي».

وكان وزير الشؤون الخارجية الإيراني أعلن، في يوليو الماضي، اقتراب بلاده من إكمال الشراكة الاستراتيجية طويلة الأجل مع الصين، وهي شراكة تصل مدتها إلى 25 عام، وتشمل التعاون الأمني والعسكري والاقتصادي.

وأبدت إيران اهتمامًا بشراء طائرات «كاميكاز» المسيرة من الصين، وعربات مدرعة وقوارب مدرعة مسلحة، ما يعني أنه على الأرجح ستوافق الصين على إمدادها بتكنولوجيا حديثة لتطوير ترسانتها البحرية والجوية. 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً