غياب لافت وغامض لإيران في أحداث غزة الأخيرة.. ما الأسباب؟
اكتفت بالدعم الإعلامي..

كشفت صحيفة نويه تسوريش تسايتونج السويسرية عن أن الدعم الإعلامي الذي صعدته طهران لحساب حركة حماس خلال أزمة غزة الأخيرة، كان مجرد مساندة كلامية في مجملها، لافتة إ
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
كشفت صحيفة نويه تسوريش تسايتونج السويسرية عن أن الدعم الإعلامي الذي صعدته طهران لحساب حركة حماس خلال أزمة غزة الأخيرة، كان مجرد مساندة كلامية في مجملها، لافتة إلى أن الجمهورية الإيرانية ضحت بإدارة معركة حقيقية مع إسرائيل عبر وكلاء في محاولة لاستمالة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وقالت الصحيفة إن ملالي طهران طالما انتهزوا أي فرصة لتهديد إسرائيل سواء عبر حماس أو حزب الله، أو عبر ميليشياتها الموجودة في سوريا، لكنها في أزمة غزة الأخيرة اكتفت بالحروب اللفظية حتى لا تقطع الأمل في التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع واشنطن يرفع عنها العقوبات.
وعلى مدى سنوات، لم يمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من التأكيد على أن التهديد الأكبر للدولة العبرية يأتي من إيران، إلا أنه مع ذلك، لم تلعب دولة الملالي سوى دور ثانوي في الصراع في قطاع غزة، بحسب الصحيفة السويسرية.
وتنقل الصحيفة عن مصادر استخباراتية غربية قولها، إن طهران تخلت عن غزة واكتفت فقط بإدانة الأعمال الإسرائيلية في المسجد الأقصى بالقدس وتأكيد تضامنها مع الفلسطينيين.
ولم يتدخل الحرس الثوري في الصراع، فيما واصل حزب الله الموالي لإيران في جنوب لبنان إطلاق بعض الصواريخ عبر الحدود لكنها كانت على استحياء.
وشددت المصادر على أن طهران تعاني من مشاكل اقتصادية رهيبة دفعتها لمحاولة استمالة إدارة بايدن على حساب أحد وكلائها في المنطقة.
كلمات مفتاحية
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر