رغم مرارة التعادل الذي حققه منتخب الماكينات الألمانية في مباراته الأخيرة بدوري الأمم الأوروبية ضد هولندا، أمس، إلا أن المانشافت خرج بعدد من المكاسب الأخرى، حسب هيئة الإذاعة الألمانية، دويتشه فيله.
وتقدم منتخب الماكينات على الطواحين بهدفين في أول 20 دقيقة من المباراة، غير أن الهولنديين أدركوا التعادل في اللحظات الأخيرة من المباراة، ليصاب الألمان بصدمة جديدة في العام 2018؛ حيث تذيلوا المجموعة الأولى من البطولة برصيد نقطتين فقط، ومن دون تحقيق أي فوز.
وحسب صحيفة بيلد الألمانية، فإن العام الحالي كان كابوسًا على أبناء المدرب يواخيم لوف، حيث خرجوا بطريقة مذلة من الدور الأول لمونديال روسيا، فيما تعرضوا لهزائم وتعادلات مخيبة في مختلف المنافسات، في وقت يرفض فيه لوف تقديم استقالته من منصبه.
لكن دويتشه فيله رصدت عدة إيجابيات في التعادل المخيب للآمال، أولها إيجاد الفريق حلًا لعقمه الهجومي الذي لازمه طيلة العام الجاري، بالاعتماد على ثلاثي شاب مكون من ليروي ساني وسيرجي جنابري وتيمو فيرنر.
إيجابيات أخرى أشارت إليه النافذة الإعلامية الشهيرة تتعلق باعتماد المانشافت على أسلوب الهجمات المرتدة، بعيدًا عن هلع الاستحواذ غير المفيد على الكرة، فضلًا عن ضخ المزيد من الشباب في تشكيلة الفريق، وقبل هذا قدرة الفريق على استعادة التنظيم الدفاعي في أوقات كثيرة من المباراة.
لكن المباراة لم تخل كذلك من سلبيات كبيرة، ومفادها إصرار لوف على الاحتفاظ ببعض النجوم الكبار الحائزين معه لقب كأس العالم بالبرازيل عام 2014، مثل توماس مولر، رغم التراجع الكبير في مستواهم.
