زعيم المعارضة الأفغانية لـ«طالبان»: لا مفر من الحرب بدون مفاوضات

حذر زعيم المعارضة الأفغانية، أحمد مسعود، من أن اندلاع حرب أهلية في أفغانستان أمر لا مفر منه، إذا رفضت حركة «طالبان» المشاركة في مفاوضات السلام والتوصل إلى اتفاق
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
حذر زعيم المعارضة الأفغانية، أحمد مسعود، من أن اندلاع حرب أهلية في أفغانستان أمر لا مفر منه، إذا رفضت حركة «طالبان» المشاركة في مفاوضات السلام والتوصل إلى اتفاق شامل لمشاركة السلطة.
وقال مسعود، في تصريحات نقلتها صحيفة «ذا جارديان» البريطانية، مساء الأحد، إنه «لا يمكن تفادي الحرب إذا رفضت طالبان الحوار... واجهنا الاتحاد السوفيتي، وقادرون على مواجهة طالبان».
وأنشأ مسعود، وهو زعيم جبهة المقاومة الشعبية في أفغانستان، قاعدة له في وادي بنجشير، الواقع شمالي كابول، المعروف بعدائه التاريخي لحركة «طالبان». وتعد المنطقة هي آخر معاقل المعارضة ضد الحركة المتشددة.
وسبق ودعا الولايات المتحدة إلى إمداد قواته بالأسلحة والعتاد اللازم لمواجهة «طالبان»، فيما أعلنت الأخيرة، الأحد، أن مئات من مقاتليها في طريقهم إلى وادي بنجشير لفرض السيطرة عليه، بعد رفض المسؤولين المحليين تسليم المقاطعة سلميًا.
وتأتي تحذيرات مسعود فيما تحركت «طالبان» لإظهار سيطرتها على المناطق المحيطة بمطار كابول، التي تشهد أوضاعًا فوضوية مع اندفاع الآلاف إلى المطار في محاولة للخروج من البلاد، ما أسفر عن مقتل 20 شخصًا على الأقل في تبادل لإطلاق الرصاص.
وقال شهود إن مقاتلي «طالبان» كانوا يطلقون الرصاص الحي في الهواء، واستخدموا الهراوات لإجبار المواطنين على تشكيل صفوف منظمة خارج البوابات. ومن غير الواضح ما إذا كان الوجود الكثيف لعناصر الحركة بالمنطقة يعني سيطرتهم على من يستطيع دخول المطار ومغادرة البلاد، فيما استغل الناطق باسم الحركة الوضع لتوجيه انتقادات لاذعة للحكومة الأمريكية.
وفي تسجيل صوتي، قال رئيس مجلس شورى «طالبان» أمير خان: «أفغانستان بالكامل مؤمنة، لكن المطار، الذي يديره الأمريكيون، يشهد فوضى عارمة... لا ينبغي للولايات المتحدة أن تشوه سمعة نفسها، ولا تحرج نفسها أمام العالم، ولا يجب أن تصدر مثل هذه الأفكار لشعبنا بأن طالبان هم الأعداء».
يأتي هذا فيما أمر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بتفعيل الاسطول الجوي الاحتياطي المدني، وأمر الطائرات من ست خطوط جوية مدنية بالمشاركة في عمليات إجلاء الرعايا الأمريكيين والأفغان من مواقع خارج أفغانستان.
كما أشار مسؤولون بالإدارة إلى أنهم يبحثون عن «طرق خلاقة جديدة» لإيصال الأمريكيين وآخرين إلى مطار كابول، فيما دعا رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، دول مجموعة السبع لعقد اجتماع طارئ بشأن أفغانستان، الثلاثاء، وحث المجتمع الدولي على إيجاد سبل لمنع تصاعد الأمور.
ودفع تهديد عناصر تنظيم «داعش» حول المطار الطائرات الأمريكية إلى تنفيذ عمليات هبوط قتالية سريعة بالمطار، وإطلاق قنابل مضيئة عند الإقلاع، وهو تكتيك يُستخدم في كثير من الأحيان للتشويش على الصواريخ الحرارية.
اقرأ أيضًا:
رغم التسليح والعتاد.. كيف انهزم الجيش الأفغاني أمام «طالبان»؟
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر