اختار المجلس الوزاري العربي في اجتماع الدورة 21، مدينة الأحساء عاصمة للسياحة العربية لعام 2019، وذلك بعد استيفائها جميع الشروط المرجعية التي وضعتها المنظمة العربية للسياحة.
ومنح المجلس، بحضور وزراء السياحة العرب ورؤساء المنظمات والاتحادات العربية، الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية نظير جهوده الاستثنائية في تطوير السياحة العربية والطيران والعمل الخيري.
وشدَّد رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد، على أنَّ مجلس وزراء السياحة العرب أكد على مكانة الأحساء التاريخية والثقافية والسياحية، موضحًا أنّ اختيارها عاصمة للسياحة العربية لعام 2019 سيعزِّز زيادة وتنمية العوائد السياحية لمحافظة الأحساء خاصة وللمنطقة الشرقية في السعودية عامة.
وكشف رئيس المنظمة العربية للسياحة أنّه يتوقع أن يزور المنطقة العربية بحلول عام 2030 ما يعادل 195 مليون سائح، أو ما يزيد بمعدل ثلاث مرات على العدد الحالي للسياح إلى المنطقة العربية.
وأكَّد أن السياحة صناعة كبرى ومورد اقتصادي مهم، مشيرًا إلى أنَّ أكثر من مليار و200 مليون سائح جاب العالم خلال العام 2017.
وتضمّ واحة الأحساء عددًا كبيرًا من القصور التاريخية الأثرية، التي تمثِّل محور جذب سياحي للزائرين لها من المواطنين ودول الخليج، فضلًا عن احتضانها لأكبر وأشهر واحات النخيل الطبيعية في العالم من خلال أكثر من 3 ملايين نخلة منتجة لأجود التمور تحتضنها الواحة بين ثناياها، فضلًا عن الموقع الجغرافي والتاريخي الهام الذي تتميّز به وأهلها لتكون صلة الوصل بين الحضارات القديمة منذ آلاف السنين، الأمر الذي استحقت عليه الواحة وبجدارة أن تكون ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي (اليونيسكو) كخامس موقع سعودي تقوم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بتسجيله في القائمة.
