صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةأخبار الساعةالخبر
أخبار الساعة

الصحة العالمية: أجور النساء أقل من الرجال بنسبة 24% في القطاع الطبي

فريق التحريرالخميس 14 يوليو 2022
Xf
الصحة العالمية: أجور النساء أقل من الرجال بنسبة 24% في القطاع الطبي
منظمة الصحة العالمية

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أصدرت منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية، تقريرًا يشير إلى الفجوة بين أجور النساء والرجال في قطاع الصحة حيث تتقاضى السيدات أجرًا أقل من الرجال بنسبة 24 %.

أجور أقل بنسبة 24 %

وبحسب التقرير الصادر عن المنظمتين، فإن هناك تفاوتا في الأجور بين الجنسين في قطاع الصحة، إلى وجود فجوة خالصة في الأجور بين الجنسين بقرابة 20 نقطة مئوية تصل إلى 24 نقطة مئوية عند احتساب عوامل مثل العمر ومستوى التعليم ووقت العمل.

اقرأ أيضًا: مع صرف المرتبات.. الموارد البشرية تحذر من مخالفات تأخر صرف الأجور

أسباب تراجع أجور النساء في قطاع الصحة


ولفت التقرير إلى أن الفجوة بين الأجور ترجع إلى ما يلي:

1- التمييز ضد النساء اللاتي يشكلن 67 في المائة من العاملين في قطاع الصحة والرعاية حول العالم.

2- الاختلافات في العمر.

3- الاختلافات في مستوى التعليم ووقت العمل.

4- ورغم كل هذه الاختلافات إلا أنه ليس هناك تبرير منطقي وفقاً لعوامل سوق العمل لتدني أجورهن.

تدني الأجور

ويخلص التقرير أيضاً إلى أن الأجور في هذا القطاع تميل إلى التدني عموماً مقارنةً بسائر القطاعات الاقتصادية، ويتسق ذلك مع الاستنتاج القائل إن الأجور عادةً ما تكون أدنى في القطاعات الاقتصادية التي تهيمن عليها النساء.

فترة الإنجاب

كما أوضحت المنظمتان، أن خلال سنوات الإنجاب، تزداد بشكل كبير فجوة العمالة والأجر بين الجنسين في هذا القطاع، غير أن هذه الفجوات تستمر على امتداد حياة المرأة العاملة.

تأثير أزمة كورونا على الأجور

وقالت الدكتورة مانويلا تومي، مديرة إدارة ظروف العمل والمساواة في منظمة العمل الدولية، إن "قطاع الصحة والرعاية يعاني من تدني الأجور عموماً، ومن فجوة عنيدة في الأجور بين الجنسين ومن ظروف عمل شاقة للغاية"، بحسب ما ذكرته منظمة الصحة العالمية.

وقد سلطت جائحة كوفيد-19 الضوء على هذا الوضع في حين أبرزت في الوقت ذاته مدى أهمية هذا القطاع والعاملين فيه للحفاظ على استمرارية الأسر والمجتمعات والاقتصادات.

وأضافت قائلة: "لن يتسنى تحقيق تعافٍ شامل ومستدام وقادر على الصمود دون تقوية قطاع الصحة والرعاية. ولن يتسنى الارتقاء بجودة خدمات الصحة والرعاية دون تحقيق ظروف عمل أفضل وأكثر إنصافاً، بما في ذلك على مستوى الأجور، للعاملين في مجال الصحة والرعاية اللذين تشكل النساء غالبيتهم، لقد حان الوقت لاتخاذ إجراءات سياساتية صارمة، بما يشمل إقامة الحوار السياساتي اللازم بين المؤسسات.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً