«الشؤون الإسلامية» توجه بتخصيص خطبة الجمعة القادمة للحثّ على المشاركة في حملة إغاثة السودان

وجه الدكتور عبداللطيف آل شيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، خطباء الجوامع بتخصيص موضوع خطبة الجمعة القادمة 22 / 10 / 1444 هـ لدعوة المصلين للمساهمة في حملة إغاثة السودان وتقديم التبرعات لها عبر منصة «ساهم»، وبيان الفضل الكبير الذي يناله المتصدق في الدنيا والآخرة، والدعاء للشعب السوداني الشقيق بأن تزول عنهم هذه الأزمة، ويعود لهم الأمن والاستقرار.
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
وجه الدكتور عبداللطيف آل شيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، خطباء الجوامع بتخصيص موضوع خطبة الجمعة القادمة 22 / 10 / 1444 هـ لدعوة المصلين إلى المساهمة في حملة إغاثة السودان وتقديم التبرعات لها عبر منصة «ساهم»، وبيان الفضل الكبير الذي يناله المتصدق في الدنيا والآخرة، والدعاء للشعب السوداني الشقيق بأن تزول عنهم هذه الأزمة، ويعود لهم الأمن والاستقرار.
خطبة الجمعة القادمة
ونوهت وزارة الشؤون الإسلامية إلى أن هذا التوجيه الكريم بشأن خطبة الجمعة القادمة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده وامتداداً لمواقف المملكة العربية السعودية في إغاثة المنكوبين، إذ وجّه خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده بقيام المملكة بالمساهمة في تخفيف آثار ما يمرّ به الشعب السوداني الشقيق في هذه الأيام من أوضاع إنسانية مؤلمة، والوقوف إلى جانب الشعب السوداني الشقيق بتقديم مساعدات إنسانية متنوعة تشمل المساعدات الطبية والإغاثية، وتنظيم حملة شعبية عبر منصة ساهم للتخفيف من آثار الأزمة الصعبة التي تشهدها جمهورية السودان.
فإشارةً إلى ما يمر به الشعب السوداني الشقيق في هذه الأيام من أوضاع إنسانية مؤلمة، وما وجّه به #خادم_الحرمين_الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله ــ من قيام المملكة بالمساهمة في تخفيف آثار هذه الأوضاع والوقوف إلى جانب الشعب السوداني الشقيق بتقديم مساعدات إنسانية متنوعة تشمل…
— وزارة الشؤون الإسلامية 🇸🇦 (@Saudi_Moia) May 9, 2023
الشؤون الإسلامية خطبة الجمعة
وكانت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وجهت خطباء الجوامع بتخصيص خطبة الجمعة الماضية 15/10/1444هـ للتوعية بخطر المخدرات بأنواعها وبيان آثارها وأضرارها، وفق المحاور التالية:
بيان خطر المخدرات وآثارها على الفرد والمجتمع وحرمتها.
وجوب التعاون مع الجهات الأمنية ودعم جهودها بالإبلاغ عن المروجين والمهربين والمتواطئين.
حث الأسر على الانتباه لأبنائهم من آفة المخدرات باختلاف أنواعها ومسمياتها ومنها المادة المخدرة القاتلة (الشبو).
كلمات مفتاحية
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر