مهمة معقدة أمام المنتخب السوري عندما يواجه أستراليا حاملة اللقب اليوم، بكأس أسيا، بينما تحلم فلسطين بتأهّل تاريخي عندما تواجه الجار الأردني المنتشي من صدارته في أبوظبي، اليوم الثلاثاء، في الجولة الثالثة الأخيرة من المجموعة الثانية لكأس آسيا 2019 في كرة القدم.
وضمِن الأردن الصدارة بست نقاط، لأن أستراليا، الوحيدة القادرة على اللحاق به، خسرت أمامه في المباراة الافتتاحية.
ولا تزال منتخبات أستراليا وسوريا وفلسطين قادرة على التأهل، ويملك "سوكروز" الأفضلية، لكون التعادل يضمن له المركز الثاني، علمًا بأن أي منتخب يحصد أربع نقاط سيبلغ دور الـ16 ولو من المركز الثالث.
ويتأهّل الأول والثاني في كل من مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث ضمن المجموعات الست، في نظام يعتمد للمرة الأولى في البطولة، بسبب رفع عدد المشاركين إلى 24 منتخبًا.
ولا بديل لسوريا عن الفوز، لكون التعادل سيرفع رصيدها إلى نقطتين بعد تعادلها مع فلسطين، وخسارتها الموجعة أمام الأردن بهدفين، بينما يؤكد لها الفوز الوصافة ومواجهة ثاني المجموعة السادسة اليابان.
تأمل فلسطين في الاستفادة من برودة حماسة المنتخب الأردني، واحتمال مشاركته بتشكيلة رديفة، كي تحقق باكورة انتصاراتها في كأس آسيا وتبلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، بعد مشاركة وحيدة في 2015 خسرت فيها مبارياتها الثلاث.
ويعزز الآمال الفلسطينية عودة قلب الدفاع محمد صالح، لانتهاء إيقافه، بعد طرده افتتاحًا في آخر ثلث ساعة ضد سوريا.
في المقابل، وبعد البداية الصاروخية لـ"نشامى" الأردن، قد يتّجه المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز لإشراك البدلاء لمنحهم خبرة النهائيات وإراحة الأساسيين على غرار الحارس المخضرم والمتألق عامر شفيع.
ويغيب عن التشكيلة نجم أبويل نيقوسيا القبرصي موسى التعمري (21 عامًا)، صاحب هدف وتمريرتين حاسمتين، لإيقافه بعد نيله انذارين، ويوسف الرواشدة وسالم العجالين للإصابة.
ويأمل الأردن، الذي يواجه في الدور التالي ثالث المجموعة الأولى أو الثالثة أو الرابعة، استعادة مشواريه اللافتين في كآس آسيا 2004 و2011، عندما بلغ ربع النهائي مع المدربين المصري محمود الجوهري والعراقي عدنان حمد.
