صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

مبخوت.. حان وقت «الانفجار» لمساعدة الأبيض في مهمته الآسيوية

هدف واحد يضعه على قمة هدافي العرب

Xf
مبخوت.. حان وقت «الانفجار» لمساعدة الأبيض في مهمته الآسيوية

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

على الرغم من عدم ظهوره حتى الآن بالمستوى الذي كان عليه في النسخة الماضية من البطولة، فإن الجماهير الإماراتية لا تزال تعول كثيرًا على مهاجمها الخطير علي مبخوت في بطولة كأس آسيا 2019 لكرة القدم.

وعندما يلتقي المنتخب الإماراتي نظيره الأسترالي، غدًا الجمعة، على استاد «هزاع بن زايد» في العين ضمن منافسات دور الثمانية للبطولة؛ سيكون الفريق في أمسِّ الحاجة إلى أهداف مبخوت لاجتياز هذه العقبة الصعبة في مواجهة حامل اللقب.

وقبل أربع سنوات فقط، فرض مبخوت نفسه نجمًا للنسخة الماضية من البطولة وتُوج هدافًا لكأس آسيا 2015 بأستراليا.

والآن، ومع إقامة البطولة في الإمارات، لم يقدم مبخوت المتوقع منه حتى الآن، خاصةً مع الاعتماد عليه اعتمادًا هائلًا، في ظل غياب شريكيه السابقين في تهديد دفاع المنافسين؛ حيث غاب عمر عبدالرحمن (عموري) للإصابة، فيما يشارك أحمد خليل لاعبًا بديلًا في ظل الإصابات التي تعرض لها في الفترة الماضية.

والحقيقة أن المنتخب الإماراتي خاض النسخة الحالية من البطولة بعد فترة من المعاناة من مشكلات في هز الشباك تحت قيادة مديره الفني الإيطالي ألبرتو زاكيروني.

وظهر هذا بوضوح أيضًا بداية مسيرة الفريق بالبطولة الحالية؛ حيث تعادل الفريق بصعوبة بالغة 1-1 مع المنتخب البحريني في المباراة الافتتاحية للبطولة، وسجل أحمد خليل هدف التعادل من ضربة جزاء في الدقيقة الـ88.

واستعاد الفريق حاسة التهديف تدريجيًّا في المباريات التالية التي كان أحدثها الفوز على قيرغيزستان 3-2.

وحتى الآن، سجل مبخوت ثلاثة أهداف في النسخة الحالية، وهو عدد الأهداف الذي سجله قبل مباراة فريقه في دور الثمانية أيضًا بنسخة 2015.

كما أظهرت المباريات أن مستوى اللاعب يتحسن تدريجيًّا؛ حيث شكَّل بعض الخطورة على مرمى المنافسين في المباريات الماضية، ولم يعد ينقصه سوى محالفة الحظ له ليستطيع ترجمة الفرص التي تسنح له إلى أهداف.

وكان المنتخب الإماراتي التقى في دور الثمانية للبطولة الماضية مع نظيره الياباني الذي خاض البطولة وقتها للدفاع عن لقبه، لكن المنتخب الإماراتي أطاح به من البطولة بعدما تعادل معه 1-1 وتغلب عليه بركلات الترجيح.

وسجل مبخوت هدف المنتخب الإماراتي (الأبيض) في هذه المباراة، كما سجل إحدى ركلات الترجيح.

والآن، سيكون المنتخب الإماراتي على موعد مع مواجهة مماثلة أمام حامل اللقب حاليًّا، وهو المنتخب الأسترالي.

ويحتاج المنتخب الإماراتي إلى أهداف مبخوت و«انفجار» طاقات المهاجم الخطير حاليًّا أكثر من أي وقت سابق، لا سيما أن الفوز في المباراة سيدفع أصحاب الأرض إلى المربع الذهبي، وهو ما يمثل إنجازًا في ظل مشكلات الإصابات والضغوط التي عانى منها الفريق في الفترة الماضية.

كما يحتاج مبخوت بالقدر نفسه إلى هز شباك المنتخب الأسترالي غدًا؛ للانفراد بصدارة هدافي العرب في البطولات الآسيوية، التي يقتسمها حاليًّا مع الكويتي جاسم الهويدي، والعراقي يونس محمود برصيد ثمانية أهداف لكل منهم.

وإذا سجل مبخوت هدفًا واحدًا في مباراة غد، سيقتسم مع الياباني ناوهيرو تاكاهارا المركز الثالث في قائمة أبرز هدافي كأس آسيا عبر التاريخ، وهي القائمة التي يتصدرها الإيراني علي دائي برصيد 14 هدفًا، ويأتي الكوري الجنوبي لي دونج جوك ثانيًا برصيد عشرة أهداف.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً