أصيب 31 شخصًا إثر وقوع اشتباكات بين مشجعي فريق فاسكو دا جاما والشرطة البرازيلية، بعدما رفض القضاء دخول هؤلاء المشجعين لملعب ماراكانا الشهير؛ لحضور المباراة النهائية لبطولة كأس جوانابارا الخاصة بولاية ريو دي جانيرو البرازيلية، والتي توّج بها فريق فاسكو دا جاما عقب فوزه على فلومينينزي بهدف نظيف.
وقعت الاشتباكات في محيط ملعب ماراكانا أثناء سير أحداث المباراة. وقد ندد المشجعون باستخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريقهم.
وأسفرت الاشتباكات عن إصابة 31 شخصًا، تلقى 29 منهم المساعدة من أطباء ملعب ماراكانا، بينما تم نقل اثنين آخرين للمستشفى لتعرض أحدهما لكسر في الكتف وإصابة الآخر برصاصة مطاطية.
وكان القضاء البرازيلي قد قرر إقامة المباراة بدون جمهور؛ بسبب عدم توصل فاسكو دا جاما وفلومينينزي إلى اتفاق مناسب حول المدرجات المخصصة لجماهير كل منهما.
وبرغم قرار القضاء، احتشد الآلاف من الجماهير وغالبيتهم من مشجعي فاسكو دا جاما أمام ماراكانا على أمل السماح لهم الدخول.
وبحسب الصحافة البرازيلية، فقد حاول المشجعون دخول الملعب بالقوة فتصدت لهم الشرطة.
وبدأت المباراة في موعدها المحدد لها سلفًا دون حضور الجمهور، لكن بعد نحو أربعين دقيقة سمح القضاء بدخول من يحملون تذاكر، وهو القرار الذي تسبب في مرور الكرة البرازيلية بيوم من الفوضى؛ حيث تم السماح للجماهير بدخول الملعب أثناء سير المباراة، فكان من الصعب على رجال الشرطة التفرقة ما بين الذين يحملون تذاكر وآخرين لم يقوموا بشراء تذاكر لكنهم حاولوا دخول الملعب بأي طريقة، وتسبب هذا في حدوث اشتباكات بين الشرطة والجماهير.
وفُتحت أبواب الاستاد خلال الشوط الأول، من أجل السماح للآلاف من مشجعي فاسكو دا جاما وبعض جماهير فلومينيسي بدخول الملعب.
وأطلقت الشرطة البرازيلية رذاذ الفلفل ومدافع الصوت باتجاه جماهير فاسكو دا جاما الذين تجمعوا خارج الاستاد الشهير، على أمل السماح لهم بالدخول.
من جانبه، أوقف نادي فلومينيسي عملية بيع التذاكر ونصح مشجعيه بعدم الذهاب للاستاد بعد حكم القاضي بمنع دخول الجماهير.
وفاز فاسكو بالمباراة 1-صفر، بفضل هدف سجله دانيلو بارسيلوس قبل عشر دقائق من نهاية اللقاء؛ ليحصل بذلك على كأس جوانابارا، الذي يتم منحه للفائز بالجولة الأولى من بطولة ولاية ريو.
