انضم مدرب أتلتيكو مدريد دييجو سيميوني، إلى قائمة الأصوات التي تفضل ليونيل ميسي، مؤكدًا أن الانتقادات التي يتعرض لها اللاعب «ليست عادلة».
وقال سيميوني، في حوار لموقع «جول. كوم»: «أحترم كل الناس. كل شخص يقول رأيه، لكن ميسي كان قريبًا من الفوز بالمونديال، لم يفز به بكل أسف، البعض ينتقدونه باستمرار، لكن ميسي لاعب استثنائي، كم كرة ذهبية توج بها؟ كم هدفًا سجله؟ كم هدفًا صنعه؟ كم مرة كان فيها حاسمًا في طريقة لعب برشلونة؟ بدونه كان الوضع سيصبح مختلفًا».
وأضاف مدرب أتلتيكو مدريد: «في الأرجنتين بالتحديد الكل يقارن أداء ميسي مع فريقه بأدائه مع المنتخب. الأمر سهل؛ فاللاعبون هناك في برشلونة يزيدونه قوة. أما في الأرجنتين فلا يوجد مثلًا هؤلاء اللاعبين، كما يحدث مع كريستيانو رونالدو في البرتغال؛ لأن البرتغال ليست يوفنتوس أو ريال مدريد. الفرق تزيد اللاعب الكبير قوةً.. الأمر سهل».
وتابع سيميوني: «المحيط في برشلونة يساعد ميسي على التطور يومًا بعد يوم، لكن في الأرجنتين ليس الأمر بالمثل؛ لأنه ليس هناك محيط جيد».
وكان أسطورة التدريب العالمية المدير الفني الإيطالي فابيو كابيلو، قد حسم الفارق بين النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو نجمي برشلونة ويوفنتوس، في كلمتين فقط.
وقالت صحيفة «ماركا» الإسبانية، إن كابيلو الذي قاد أندية أوروبية كبرى بينها ريال مدريد مرتين، دخل على خط الجدال القائم حول من الأفضل؟ ميسي أم رونالدو؟ وكشف الفارق بين النجمين.
ونقلت عن كابيلو قوله: «كلاهما لاعبان عظيمان.. رونالدو لاعب غير عادي، لكن ميسي عبقري.. الفارق كبير للغاية؛ لأن العبقرية تجعلك تفعل أشياء لا يتخيلها أحد.. الثنائي عظيم للغاية.. البرغوث (ميسي) أكثر موهبةً. ميسي موهوب ورونالدو هداف وأكثر طموحًا. إنه لاعب صنع نفسه ونجح في عصر البرغوث أن يحقق 5 كرات ذهبية».
يُشار إلى أن هذه المرة ليست الأولى التي يبدي فيها كابيلو، الذي تولى أيضًا في السابق تدريب ناديي ميلان وروما ومنتخبي إنجلترا وروسيا، إعجابه بنجم الفريق الكتالوني، وكان قد اعتبر سابقًا أن في تاريخ كرة القدم ثلاثة عباقرة؛ هم: بيليه ومارادونا وميسي.
وتحدَّث كابيلو عن انخفاض مستوى «المرينجي» متأثرًا برحيل رونالدو، وافتقاد الفريق خدمات مهاجم مخضرم ومتميز قادر على قيادة دفة الفريق الهجومية؛ حيث قال: «كانت خطوط دفاع الخصوم تخشى ريال مدريد مع رونالدو، ويمكن ملاحظة عامل الثقة هذا، وبرحيله فقد الفريق هذا الأمر».
