صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

دوري أبطال إفريقيا.. قمة تونسية و«ديربي» سوداني وصدام عربي

فريق التحريرالخميس 24 فبراير 2022
Xf
دوري أبطال إفريقيا.. قمة تونسية و«ديربي» سوداني وصدام عربي
<div class="paragraphs"><p>الزمالك في موقف صعبة بدوري أبطال إفريقيا</p></div>

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تشهد الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، التي تقام غداً الجمعة وبعد غد السبت، العديد من المواجهات الساخنة في ظل رغبة الفرق المشاركة في إنعاش آمالها من أجل التأهل للأدوار الإقصائية في المسابقة القارية.

ومن بين مواجهات الجولة المقبلة القمة التونسية التي ستجمع فريقي الترجي والنجم الساحلي، والـ«ديربي» السوداني بين الهلال والمريخ، بالإضافة لمجموعة أخرى من اللقاءات المهمة في المجموعات الأربع بدوري أبطال إفريقيا.

قمة تونسية بدوري أبطال إفريقيا

وستكون المجموعة الثالثة من دوري أبطال إفريقيا، على موعد مع قمة تونسية منتظرة بين الترجي وضيفه النجم الساحلي، بينما يلتقي جوانينج جالاكسي البتسواني مع ضيفه شباب بلوزداد الجزائري بالمجموعة نفسها.

ويتصدر الترجي التونسي، الذي توج بلقب دوري أبطال إفريقيا أربعة مرات، ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط، بينما يتقاسم النجم الساحلي، الفائز بالمسابقة عام 2007، المركز الثاني مع شباب بلوزداد برصيد نقطتين لكل منهما، في حين يتذيل جوانينج جالاكسي، الذي يشارك في مرحلة المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، الترتيب برصيد نقطة واحدة.

وهذه هي المباراة الثالثة عشرة بين الترجي والنجم الساحلي في المسابقات الإفريقية، بعدما التقيا ست مرات في دوري أبطال إفريقيا، ومثلها في بطولة كأس الاتحاد الإفريقي «الكونفيدرالية الإفريقية».

وكانت المواجهات القارية بين الترجي والنجم قد بدأت عام 2005، عندما تواجها في دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا، لتتواصل بعدها لقاءاتهما الإفريقية، التي كان آخرها في دور الثمانية للمسابقة القارية الأهم عام 2018.

وخلال 12 مباراة إفريقية بين الفريقين، سواء في دوري أبطال إفريقيا أو كأس الكونفيدرالية، حقق الترجي أربعة انتصارات، مقابل فوز النجم في خمس مباريات، وفرض التعادل نفسه على ثلاثة لقاءات.

وبرغم امتلاك النجم الأفضلية في لقاءاته الإفريقية مع الترجي، لكن فريق «جوهرة الساحل» لم يحقق أي انتصار على «شيخ الأندية التونسية» في ستة لقاءات جرت بينهما بدوري الأبطال، حيث تعادلا في أول لقائين أقيما بينهما بالمسابقة قبل 17 عاماً، بينما فاز الترجي بالمباريات الأربع الأخيرة.

واستهل الترجي لقاءاته في المجموعة على أفضل وجه، عقب فوزه الكاسح 4-0 على ضيفه جوانينج جالاكسي، قبل أن يتعادل 1-1 مع مضيفه شباب بلوزداد.

في المقابل، تعادل النجم دون أهداف مع ضيفه شباب بلوزداد، ثم فرط في فوز كان في متناوله أمام مضيفه جوانينج جالاكسي بالجولة الثانية، ليسقط في فخ التعادل 1-1.

من جانبه، يبحث شباب بلوزداد عن تحقيق فوزه الأول في المجموعة، عندما يحل ضيفاً على الفريق البتسواني، بعد تعادله مع النجم والترجي في أول جولتين.

ويأمل بلوزداد، الذي يتصدر ترتيب الرابطة الجزائرية المحترفة هذا الموسم، في استغلال تفوقه في فارق الإمكانيات الفنية والمادية على منافسه، من أجل حصد النقاط الثلاث.

ديربي سوداني بدوري أبطال إفريقيا

وفي المجموعة الأولى، يلتقي المريخ مع ضيفه ومنافسه التقليدي الهلال في لقاء الـ«ديربي» السوداني الناري، على ملعب النادي الأهلي بالعاصمة المصرية، التي تستضيف مواجهة ساخنة أخرى بين الأهلي المصري وضيفه ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي على ستاد القاهرة الدولي.

ويتصدر صن داونز، بطل دوري أبطال إفريقيا عام 2016، ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط من مباراتين، بينما يتقاسم الأهلي والمريخ المركز الثاني برصيد نقطة واحدة من لقاء وحيد، حيث يتفوقان بفارق الأهداف على الهلال، صاحب المركز الأخير، المتساوي معهما في الرصيد نفسه بعد خوضه لقاءين.

وكان لقاء الأهلي مع ضيفه المريخ في الجولة الأولى تأجل بسبب مشاركة الفريق المصري ببطولة كأس العالم للأندية في الإمارات العربية المتحدة، التي حصل خلالها على المركز الثالث والميدالية البرونزية.

وقرر المريخ إقامة لقاءاته في المجموعة بالقاهرة، بسبب رفض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، اعتماد ملعب الفريق في أم درمان لإقامة مباريات البطولة عليه، في ظل حاجته للصيانة.

وفي مباراته الأولى بدور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا، تعادل المريخ دون أهداف مع ضيفه صن داونز يوم السبت الماضي، في حين خسر الهلال 0-1 خارج ملعبه أمام الفريق الجنوب إفريقي في بداية مشواره بالمجموعة، قبل أن يتعادل سلبيا مع ضيفه الأهلي في الجولة الثانية يوم الجمعة الماضي.

وسيكون هذا هو اللقاء الإفريقي السابع بين قطبي الكرة السودانية، بعدما خاضا أربعة لقاءات في دوري أبطال إفريقيا ومباراتين بالكونفيدرالية، حيث حقق المريخ فوزين، مقابل انتصار وحيد للهلال، وخيم التعادل على ثلاث مباريات.

وتعتبر هذه هي المرة الثالثة التي يوجد خلالها المريخ مع الهلال في مجموعة واحدة بدوري الأبطال، بعد مواجهتين سابقتين عامي 2009 و2017، بينما لعبا معا بالدور نفسه في كأس الكونفدرالية عام 2012.

لقاء متكرر بدوري أبطال إفريقيا

وفي لقاء آخر لا يقل سخونة بالمجموعة نفسها، يستضيف الأهلي، حامل لقب دوري أبطال إفريقيا في أخر عامين، فريق صن داونز، في مواجهة جديدة بين الفريقين بالمسابقة.

والعام الرابع على التوالي، يصطدم الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد عشرة ألقاب، مع صن داونز، بعدما التقيا في دور الثمانية عام 2019، التي شهدت فوزاً تاريخياً للفريق الجنوب إفريقي، عندما تغلب ذهاباً 5-0 على نظيره المصري، ثم تلقى خسارة غير مؤثرة 0-1 في الإياب.

والمثير أن صن داونز حقق فوزه التاريخي على الأهلي بقيادة مدربه السابق بيتسو موسيماني، الذي يتولى القيادة الفنية للفريق الأحمر منذ أكتوبر عام 2020 حتى الآن.

وسرعان ما رد الأهلي اعتباره من هزيمته المدوية أمام صن داونز، بعدما أطاح بالفريق الجنوب إفريقي من الدور ذاته عامي 2020 و2021، بفوزه 3-1 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، ليشق طريقه نحو الفوز بقلب دوري أبطال إفريقيا.

وسبق للفريقين أن تواجها في نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2001، والذي حسمه نادي القرن في إفريقيا لمصلحته بفوزه 4-1 في مجموع اللقائين على الفريق الجنوب إفريقي، ليتوج بالبطولة للمرة الثالثة في تاريخه آنذاك، قبل أن يلتقيا بدور الـ16 عام 2007 ففاز الأهلي أيضا بفوزه 4-2 في إجمالي المباراتين.

صدام عربي بدوري أبطال إفريقيا

وتشهد المجموعة الرابعة، مواجهة عربية من العيار الثقيل بين الوداد البيضاوي المغربي وضيفه الزمالك المصري، بينما يجرى لقاء أنجولي خالص بين بيترو أتلتيكو وساجرادا اسبيرانسا بالمجموعة نفسها.

ويتصدر بيترو أتلتيكو الترتيب برصيد أربع نقاط، بفارق نقطة أمام أقرب ملاحقيه الوداد البيضاوي، بينما يحتل الزمالك المركز الثالث برصيد نقطتين، ويتواجد ساجرادا، الذي يشارك لأول مرة في مرحلة المجموعات، في ذيل الترتيب بنقطة واحدة.

ولا بديل أمام كل من الفريقين المغربي والمصري سوى الحصول على النقاط الثلاث، لتعزيز حظوظهما في الصعود للدور المقبل، لاسيما بعد فشلهما في تحقيق الفوز خلال الجولة الماضية.

وبرغم البداية الجيدة للوداد، الفائز بالبطولة عامي 1992 و2017، عقب تغلبه 3-0 على ضيفه ساجرادا في الجولة الأولى، إلا أنه تلقى خسارة مباغتة 1-2 أمام مضيفه بيترو أتلتيكو بالجولة الثانية، ليصبح مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية أمام الزمالك، خاصة في ظل إقامة المباراة على ملعبه.

ولا يختلف الحال كثيرا بالنسبة للزمالك، صاحب الألقاب الخمسة في دوري أبطال إفريقيا وهي البطولة التي لم يحقق لقبها منذ عشرين عاماً، حيث صدم الفريق الأبيض جماهيره بتعادل مخيب 2-2 انتزعه في الثواني الأخيرة أمام ضيفه بيترو أتلتيكو بالجولة الافتتاحية، قبل أن يتعادل دون أهداف مع مضيفه ساجرادا في الجولة الثانية.

ويعاني الزمالك من النتائج الهزيلة في مختلف المسابقات المحلية والقارية منذ بداية عام 2022، حيث حقق خلالها فوزاً وحيداً فقط مقابل ثلاثة تعادلات وأربع هزائم، ليصبح في حاجة ملحة لتفادي الخسارة على الأقل أمام منافسه المغربي.

ومازالت جماهير الفريقين تتذكر مواجهتهما الوحيدة بدوري الأبطال، عندما التقيا في الدور قبل النهائي عام 2016، حيث فاز الزمالك 4-0 ذهاباً في مصر، قبل أن يخسر 2-5 في المغرب، ليصعد حينها للدور النهائي.

وسبق للفريقين أن التقيا أيضا في مباراة كأس السوبر الإفريقي عام 2003، حيث كانت الغلبة للفريق المصري أيضا بعدما فاز 3-1، لينال اللقب للمرة الثالثة في تاريخه آنذاك.

لقاء ثأري للرجاء المغربي

ويتطلع الرجاء البيضاوي المغربي للحفاظ على انطلاقته المثالية في المجموعة الثانية للمسابقة، عندما يستضيف حوريا كوناكري الغيني، بينما يحل وفاق سطيف الجزائري ضيفا على أمازولو الجنوب إفريقي.

ويتربع الرجاء، الفائز بالبطولة أعوام 1989 و1997 و1999، على قمة ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط، ليصبح هو الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة بفوزه في أول جولتين، من بين الفرق الـ16 المشاركة في دور المجموعات.

ويتقاسم وفاق سطيف، المتوج باللقب عامي 1988 و2014، المركز الثاني مع أمازولو، الذي يشارك في مرحلة المجموعات للمرة الأولى في البطولة، برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، ويقبع حوريا كوناكري في مؤخرة الترتيب بلا رصيد من النقاط.

وتغلب الرجاء 1-0 على ضيفه أمازولو ثم على مضيفه وفاق سطيف بنفس النتيجة في أول جولتين، لكن إدارة الفريق المغربي، برغم تلك الانطلاقة الرائعة، قررت بشكل مفاجيء رحيل المدرب البلجيكي مارك فيلموتس يوم الاثنين الماضي، بسبب تراجع نتائج الفريق في الدوري المغربي.

ويرغب الرجاء في الثأر من خسارته أمام حوريا في دور الـ32 عام 2014 بركلات الترجيح، التي احتكما إليها بعد فوز كل فريق على الآخر 1-0 في مباراتي الذهاب والعودة.

اقرأ أيضًا: للمرة الأولى في التاريخ.. الإمارات تقترب من احتضان منافسات دوري أبطال إفريقيا

ولن تكون مهمة وفاق سطيف سهلة في اجتياز عقبة أمازولو، الذي اكتسب قوة دفع جيدة عقب فوزه 1-0 على حوريا كوناكري في الجولة الثانية يوم السبت الماضي.

ويسعى الوفاق، الذي يحتل المركز الخامس حاليا في ترتيب الرابطة المحترفة الجزائرية الأولى حاليا بفارق ست نقاط خلف الصدارة، للعودة إلى نغمة الانتصارات في مجموعته بدوري الأبطال، بعدما فاز 1-0 على مضيفه حوريا في لقائه الأول.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً