قال توماس باخ، رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية، اليوم الجمعة، إن كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية ترغبان في السير معًا في طابور العرض خلال حفل افتتاح الألعاب الصيفية في طوكيو 2020؛ إضافة إلى المنافسة ببعض الفرق الموحدة.
وأوضح باخ، في بداية اجتماع بين اللجنة الأوليمبية الدولية وممثلين عن كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية في لوزان، «عقب المحادثات التي أجريناها أمس يمكننا الكشف عن رغبة الطرفين الكبيرة في القيام بأمور مشتركة في الألعاب؛ منها السير معًا في طابور العرض خلال حفل الافتتاح والمنافسة ببعض الفرق الموحدة في رياضات مختلفة».
وكانت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية، قد أكدت أن وزير الثقافة والرياضة الكوري الجنوبي دو جونج-هوان، سوف يقوم مع نظيره الكوري الشمالي كيم إيل-كوك، بزيارة إلى مقر اللجنة الأوليمبية الدولية في مدينة لوزان السويسرية يوم 15 فبراير الجاري؛ لعقد محادثات ثلاثية مع رئيس اللجنة توماس باخ، وسيرافقه لي كي-هونج رئيس اللجنة الأوليمبية الوطنية الكورية الجنوبية، ويو سونج-مين، العضو في اللجنة الأوليمبية الدولية.
ومن المتوقع أن تتطرق المحادثات الثلاثية التي اقترحتها اللجنة الأوليمبية الدولية إلى تشكيل فريق كورى موحد في دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية 2020 في طوكيو واستضافة الكوريتين لدورة الألعاب الأوليمبية الصيفية 2032 بشكل مشترك.
وكانت الكوريتان قد شكلتا فريق هوكي الجليد الموحد للسيدات في دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية 2018 في بيونج تشانج بكوريا الجنوبية، وتعتزمان تشكيل ثاني فريق أوليمبي موحد في أولمبياد طوكيو.
وسبق أن عقدت الكوريتان جولتين من المحادثات الرياضية؛ لمناقشة تشكيل فريق كورى موحد، وهناك احتمال كبير لتشكيل فريق كوري موحد في كل من كرة السلة للسيدات والكانو والتجديف في أولمبياد طوكيو المقبلة.
وشهدت العلاقات بين الكوريتين تحسنًا كبيرًا وانفتاحًا في العلاقات الفترة الأخيرة، وقال مون تشانج، مستشار الرئيس الكوري الجنوبي لشئون الأمن القومي والوحدة، إن مسألة الوحدة بين بلاده وكوريا الشمالية قادمة لا محالة، مع تطور المفاوضات الثنائية ووصولها إلى مراحل متقدمة، لكن يبقى فقط الاتفاق على الشكل النهائي للدولة الجديدة، مؤكدًا أن آمال شعب كوريا بالشمال والجنوب منعقدة على لمّ الشمل مرة أخرى، وارتفع سقف التوقعات كثيرًا، معربًا عن أمله في أن يشهد عام 2019 التئام الكوريتين مرة أخرى.
