صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

فالفيردي يراهن حتى النهاية على تألق كوتينيو مع برشلونة

قيادات "البارسا" في حرج بسبب مستوى النجم البرازيلي

Xf
فالفيردي يراهن حتى النهاية على تألق كوتينيو مع برشلونة

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

لا يدخر أرنستو فالفيردي المدير الفني لنادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، جهدًا لإعادة النجم البرازيلي فليبي كوتينيو إلى مستواه المعهود، ولا شك أن هذا الهدف له أولوية كبيرة لدى النادي الكتالوني الذي دفع مبالغ طائلة مقابل الحصول على خدمات اللاعب، ويتطلع للاستفادة من استثماره هذا بأفضل طريقة ممكنة.

لذلك.. سيستمر النادي الإسباني في دعم مدربه دون كلل؛ حيث أن فشل هذه الصفقة سيطلق وابلًا من الاتهامات ضد عدد من قيادات برشلونة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو إلى متى سيظل فالفيردي يحاول استعادة النجم البرازيلي لإنقاذ سمعة قيادات النادي، في الوقت الذي لم يعط فيه كوتينيو بعد مؤشرات كبيرة على تحسنه، بل على النقيض لا يزال غارقًا في سباته العميق.

وبدأت لمسات فالفيردي تؤتي ثمارها على استحياء خلال المباراتين الأخيرتين لبرشلونة؛ حيث يمكن اعتبار هاتين المباراتين بمثابة تحول طفيف في مسيرة كوتينيو مع الفريق، إلا أنه مع ذلك لا يزال غير قادر حتى الآن على التألق بالشكل المطلوب.

وكانت مباراة برشلونة التي فاز فيها أمس، على جيرونا بهدفين نظيفين في الدوري الإسباني "الليجا"، دليلًا على صدق هذا التصور، فقد سنحت لكوتينيو فرصة ذهبية لتسجيل هدف يحفظ به ماء وجهه بعد أن تلقى تمريرة سحرية من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وَضَعَتْهُ وجهًا لوجه أمام حارس جيرونا، ياسيني بونو، لكن برغم ذلك لم يتمكن كوتينيو من تجاوز حارس المرمى، كما لم تشهد المباراة أي تسديدة له، وقد بدا وكأنه يعاني من تدهور شديد في الثقة بالنفس.

ومع ذلك يظل كوتينيو لاعبًا كبيرًا صاحب مهارات عالية وموهبة حقيقية، لكنه لا يزال يعاني مع برشلونة من أجل إظهار هذه القدرات.

ومع التراجع الكبير الذي يعاني منه كوتينيو، اندلع جدل كبير داخل برشلونة حول أفضلية اللاعبين البرازيلي أرثر والتشيلي أرتورو فيدال، وكذلك حول أحقية أحدهما في اللعب ضمن التشكيلة الأساسية للفريق خلال الفترة القادمة.

ويحظى اللاعب البرازيلي برضا قطاع كبير من القيادات داخل برشلونة، الذين يفضلونه على زميله التشيلي لتميزه الكبير في استعادة الكرات، لكن وبرغم ذلك لا يزال فيدال هو الأكثر فاعلية في منطقة وسط الملعب، ويتضح تأثيره الكبير على دوافع وحماس الفريق عندما يشارك في المباريات خلال أي جزء منها.

وهكذا، نسجت هذه المعضلة خيوطها حول فالفيردي الذي أصبح في حيرة كبيرة من أمره، خاصة وأن برشلونة بات يعتمد مؤخرًا على تألق حارسه الألماني مارك أندريه تيرشتيجن، الذي أنقذ الفريق أمس في أكثر من مناسبة، حتى جاء هدف ميسي الحاسم الذي منح برشلونة نقاط اللقاء الثلاث.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً