تتجه أنظار عشاق كرة القدم صوب عاصمة الضباب لندن، من أجل ترقب واحدة من أكثر مباريات إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ندية وإثارة، عندما يحل أتلتيكو مدريد الإسباني ضيفًا على تشيلسي، مساء اليوم الأربعاء، بملعب ستامفورد بريدج.
ويدرك الفريق اللندني صعوبة المهمة أمام متصدر ترتيب الدوري الإسباني، على الرغم من فوز البلوز ذهابًا بهدف دون رد، في ملعب واندا ميتروبوليتانو، في واقع منح بعض الأفضلية لرجال الألماني توماس توخيل من أجل العبور إلى دور الثمانية.
إلا أن الكثير من المعطيات تؤكد أن تذكرة ربع النهائي ما زالت متاحة على طاولة ستامفورد بريدج، خاصة أن الروخي بلانكوس لم ينسَ التأهل على حساب ليفربول الإنجليزي، الذي كان يعيش أزهى الفترات الكروية، الموسم الفائت، بعد الفوز في قلب آنفيلد.
ويطمح دييجو سيميوني إلى قيادة أتلتيكو إلى الدور المقبل رغم صعوبة المهمة، من أجل استكمال مهمة البحث عن اللقب الأول، خاصة أن الفريق الإسباني يمتلك العديد من الأوراق القادرة على تحقيق المكسب خارج القواعد.
ويعوّل المدرب الأرجنتيني كثيرًا على خبرات الهداف الأوروجوياني لويس سواريز لفك شفرة دفاعات المنافس الأزرق، إلى جانب الجناح البرتغالي الموهوب جواو فيليكس، كما تأتي عودة تريبير إلى إنجلترا في وقتها تمامًا، بعدما غاب عن مباراة بوخارست بسبب عقوبة الإيقاف المفروضة عليه لعشرة أسابيع من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
ويأمل الروخي بلانكوس في تجاهل مشهد الترنح المحلي في الآونة الأخيرة، والذي هز الصدارة تحت أقدام الفريق، من أجل التركيز على الصراع القاري أولًا، ومن ثم تحديد الأوليات في قادم المواعيد بحسب نتيجة مباراة لندن.
في المقابل، استعاد تشيلسي الكثير من البريق تحت قيادة الألماني توماس توخيل، الذي نفض غبار النتائج عن البلوز بعد رحيل فرانك لامبارد، ليستقر في المربع الذهبي للبريميرليج، ويضع قدمًا في ربع نهائي دوري الأبطال.
ويسعى توخيل إلى تجديد الفوز على الضيف الإسباني من أجل تأكيد التأهل إلى دور الثمانية، واللحاق بالثنائي الإنجليزي مانشستر سيتي وليفربول، وعدم الركون إلى أفضلية الهدف الذي حمل توقيع أوليفييه جيرو، في رومانيا.
وتفادى البلوز الخسارة في آخر 6 مواجهات لحساب جميع المنافسات، بواقع 3 انتصارات ومثلها تعادلات، إلا أن الفريق اللندني اكتفى بتعادل سلبي أمام ليدز يونايتد، في آخر بروفة قبل الاختبار الأوروبي.
التعادل السلبي كان حاضرًا أيضًا في أخر مباريات أتلتيكو مدريد في الليجا قبل السفر إلى إنجلترا، بالسقوط في فخ خيتافي، ليحافظ رفاق سواريز على صدارة المسابقة، مع تزايد الضغط من جانب برشلونة، الذي ضيّق الفارق إلى 4 نقاط فقط.
اقرأ أيضًا:
تجاوز زيدان ورونالدو.. راموس يغازل رقمًا تاريخيًّا في أبطال أوروبا
