صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

مواجهة مصيرية بين «أسود الكاميرون» و«نسور نيجيريا».. غدًا السبت

اللقاء الأقوى والأكثر ندية في دور الـ16 بأمم إفريقيا..

فريق التحريرالجمعة 5 يوليو 2019
Xf
مواجهة مصيرية بين «أسود الكاميرون» و«نسور نيجيريا».. غدًا السبت

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

يصطدم المنتخب الكاميروني بنظيره النيجيري، غدًا السبت، بإستاد الإسكندرية، في دور الستة عشر لكأس الأمم الإفريقية، المقامة حاليًّا في مصر، ويعتبر اللقاء هو الأقوى والأكثر ندية بين مباريات دور الستة عشر في النسخة الحالية للبطولة، في ظل امتلاك المنتخبين لنجوم محترفين بأقوى الدوريات الأوروبية، وكذلك بالنظر إلى تاريخ المنتخبين وعراقتهما في بطولات أمم إفريقيا؛ حيث حصلا مجتمعين على ثمانية ألقاب، بواقع خمسة ألقاب للكاميرون وثلاثة لنيجيريا.

ويعود المنتخبان لمواجهة بعضهما البعض من جديد، بعدما حصل المنتخب الكاميروني (حامل اللقب) على المركز الثاني في ترتيب المجموعة السادسة، التي ضمت منتخبات غانا وغينيا بيساو وبنين، برصيد خمس نقاط من فوز وحيد وتعادلين، فيما نال المنتخب النيجيري المركز الثاني في ترتيب المجموعة الثانية، التي تواجد فيها برفقة منتخبات مدغشقر وبوروندي وغينيا، بحصوله على ست نقاط من فوزين وخسارة وحيدة.

ولم يقدم المنتخبان (بحسب وكالة الأنباء الألمانية) عروضهما المنتظرة في البطولة حتى الآن، رغم تأهلهما للأدوار الإقصائية، فالمنتخب النيجيري، الذي فاز بالبطولة أعوام 1980 و1994 و2013، ظهر بشكل باهت للغاية أمام منتخبي بوروندي وغينيا، رغم فوزه عليهما 1/صفر في أول جولتين بالمجموعة، وواصل المنتخب النيجيري (النسور الخضراء المحلقة) ظهوره الكارثي عندما تلقى خسارة مريرة صفر/2 أمام منتخب مدغشقر، الذي يشارك للمرة الأولى في البطولة، في ختام مبارياته بمرحلة المجموعات، ليتخلى عن صدارة المجموعة ويتراجع للمركز الثاني.

أما المنتخب الكاميروني، فرغم ظهوره المرضي في مستهل مبارياته بالبطولة، عندما تغلب 2/صفر على منتخب غينيا بيساو، فإن أداءه تراجع بشكل لافت خلال مباراتيه الأخيرتين، ليسقط في فخ التعادل السلبي أمام منتخبي غانا وبنين، ويتخلى هو الآخر عن صدارته للمجموعة، مكتفيًّا بالحصول على المركز الثاني.

ويعاني كلا المنتخبين من العقم التهديفي، بعدما صعدا للدور الثاني وفي جعبتهما هدفين فقط خلال مرحلة المجموعات، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي يواجهها كلاهما من أجل هز الشباك على عكس النسخ السابقة، وإن كان المنتخب الكاميروني يتميز بصلابته الدفاعية، بعدما حافظ على نظافة شباكه في مبارياته الثلاث بالدور الأول.

ورغم التفوق الساحق للمنتخب النيجيري على نظيره الكاميروني في مواجهاتهما المباشرة السابقة التي بلغت 22 مباراة بفوزه في 11 مباراة خلالها مقابل أربعة انتصارات للكاميرون، فإن الانتصارات الكاميرونية كانت جميعها مؤثرة، بعدما منحت منتخب (الأسود غير المروضة) ثلاثة ألقاب لأمم إفريقيا، وساهمت في تأهله لكأس العالم.

وتوج المنتخب الكاميروني بلقبه الأول لأمم إفريقيا عام 1984 بكوت ديفوار، بعدما فاز 3/1 على منتخب نيجيريا في المباراة النهائية، قبل أن ينال لقبه الثاني في البطولة، بفوزه 1/صفر على نظيره النيجيري في نهائي نسخة المسابقة التي جرت بالمغرب عام 1988، فيما ساهم فوزه 1/صفر على نيجيريا بتصفيات مونديال إيطاليا 1990 في تأهله للدور الأخير بالتصفيات التي صعد من خلالها لكأس العالم.

وتجدد الموعد بين المنتخبين في نهائي نسخة أمم إفريقيا عام 2000 التي استضافتها غانا بالاشتراك مع نيجيريا؛ حيث واصل المنتخب الكاميروني تفوقه ليتوج باللقب الثالث، إثر فوزه بركلات الترجيح في العاصمة النيجيرية القديمة لاجوس، ليشق المنتخب الكاميروني طريقه بعدها نحو التتويج بلقبيه الأخيرين في أمم إفريقيا عامي 2002 و2017.

ولم تقتصر المواجهات الكاميرونية – النيجيرية في أمم إفريقيا على هذه النهائيات الثلاثة، بعدما سبق أن التقيا في ثلاثة لقاءات أخرى، حقق خلالها المنتخب النيجيري انتصارين، كان آخرهما في دور الثمانية بنسخة البطولة التي جرت بتونس عام 2004، فيما فرض التعادل نفسه في اللقاء الثالث.

وبينما يتطلع منتخب نيجيريا لمواصلة تفوقه في مواجهاته مع الكاميرون مؤخرًا، بعدما حقق أربعة انتصارات خلال آخر خمس مواجهات جمعت بينهما في مختلف المباريات الرسمية والودية، فإن المنتخب الكاميروني ما زال يبحث عن تحقيق انتصاره الأول على نظيره النيجيري منذ 19 عامًا. يذكر أن الفائز من هذا اللقاء سوف يلتقي في دور الثمانية يوم الأربعاء المقبل باستاد القاهرة، مع الفائز من مباراة منتخب مصر ومنتخب جنوب إفريقيا.
 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً