«القائد الأبدي» يتأهب لقيادة إيطاليا لمعانقة المجد في يورو 2020

مرت كرة القدم في إيطاليا بعديد من التقلبات على مدار العقدين الأخيرين، شهدت خلالها كثير من الكبوات والقليل من الإنجازات، إلا أن القائد المخضرم جيورجيو كيليني، قل
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
مرت كرة القدم في إيطاليا بعديد من التقلبات على مدار العقدين الأخيرين، شهدت خلالها كثير من الكبوات والقليل من الإنجازات، إلا أن القائد المخضرم جيورجيو كيليني، قلب دفاع يوفنتوس، ظل الرقم الصعب في معادلة الآزوري من أجل استعادة الكبرياء المفقود.
ولم يتمكن كيليني من التسجيل الثلاثاء الماضي، مثلما حدث قبل خمسة أعوام أمام المنتخب الإسباني، ولكن ابتسامته العريضة ونكاته خلال القرعة قبل بدء ركلات الترجيح في مباراة الدور قبل النهائي ببطولة أمم أوروبا «يورو 2020»، أمام اللاروخا كانت قادرة على تحسين الموقف الذي كان مليئًا بالضغوط.
وسيطر المنتخب الإيطالي على العناوين في يورو 2020، بفضل طريقته الهجومية المذهلة ولكن هذا لم يكن ممكنًا إلا بوجود استقرار في الدفاع، يضمنه الثنائي المخضرم كيليني وليوناردو بونوتشي، المعروفان في إيطاليا أيضًا بـ«عضوي مجلس الشيوخ».
واعتبر روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، أنه محظوظ بتواجد الثنائي المخضرم في دفاع الآزوري، معقبًا: «كنت أقولها منذ عدة سنوات، كيليني وبونوتشي هما الأفضل في هذا المركز».
وشارك كيليني للمرة الأولى مع المنتخب الإيطالي في 2004 أمام المنتخب الفنلندي، ولكنه أصبح لاعبًا أساسيًا منذ 2007، هذا يعني أنه غاب عن الآزوري عندما فاز بكأس العالم 2006، وهو الصعود الأخير للطليان فوق منصات التتويج.
وكان كيليني جزء من الفريق الذي خسر نهائي «يورو 2012» أمام المنتخب الإسباني، برباعية دونرد، لكن المنتخب الإيطالي ثأر نوعًا ما من هذه الهزيمة في 2016، بالفوز بهدفين نظيفين في دور الـ16، حيث سجل كيليني الهدف الافتتاحي، قبل أن يودع الآزوري البطولة من الدور التالي أمام نظيره الألماني.
والآن عاد المنتخب الإيطالي للمباراة النهائية، ويُنتظر أن يشارك كيليني في مباراته الدولية رقم 112، يوم الأحد المقبل، على ملعب ويمبلي، في المباراة التي تبدو أنها ستكون فرصته الأخيرة لتحقيق لقب مع المنتخب الإيطالي.
واعترف كيليني، عبر الحساب الشخصي على تطبيق «إنستجرام»: «على الأرجح ستكون هذه آخر بطولة لي مع المنتخب الوطني»، مضيفًا: «حلم يجب أن أعيشه، النهائي يستحق نهائي! استمروا في تقديم هذا الأداء».
وفي السابق قام المدرب الإيطالي، والتر ماتيراتزي، بالثناء عليه ووصفه بـ«قوة طبيعية»، حيث ذكرت صحيفة «توتو سبورت»: «أنت بحاجة لشخص ما للقيام بالأعمال القذرة إذا أردت الفوز، ولكن مع كيليني الأمر مختلف».
وقاد قائد السيدة العجوز، الحاصل على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف في إدارة الأعمال في تورينو، المنتخب الإيطالي لعدم تلقي الخسارة في 33 مباراة متتالية، مثلما هو حاله في حياته بعيدًا عن الملعب.
ويبقى أن نشاهد ما سيحدث مع المنتخب الوطني، حيث أعلن كيليني في الأصل اعتزاله عقب فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لكأس العالم 2018، ولكن استُدعى بغض النظر عن إعلانه السابق، كما أن بطولة كأس العالم المقبلة تقام بعد 16 شهرًا.
وقال زميله ليوناردو سبينازولا، الذي استبعد من البطولة بسبب إصابته في وتر أخيل: «لديه الكثير من الكاريزما وخبرة كبيرة، يمنحك أمان فوري»، فيما ذكرت تقارير أن مانشيني يريد تطوير فريقه أكثر بوجود كيليني.
وذكرت صحيفة «جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية: «لا يمكن رؤية كيليني يرحل عن الآزوري بعد تلك المسيرة الرائعة، إنه في سن 37 عامًا تقريبًا، لكن لا غنى عنه في الخطط المستقبلية، إنه القائد الأبدي».
اقرأ أيضًا:
سترلينج يدافع عن شرعية تأهل إنجلترا إلى نهائي يورو 2020
بركلة جزاء مثيرة للجدل إنجلترا تصعد لنهائي اليورو للمرة الأولى
كلمات مفتاحية
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر