صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

استقبال تاريخي لأبطال أوروبا في ليفربول

حافلة الفريق تشقّ طريقها وسط طوفان من المشجعين

فريق التحريرالإثنين 3 يونيو 2019
Xf
استقبال تاريخي لأبطال أوروبا في ليفربول

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

استقبلت جماهير ليفربول الإنجليزي فريقها استقبال الأبطال لدى عودته لإنجلترا، قادمًا من العاصمة الإسبانية مدريد، عقب تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة السادسة في تاريخه.

واصطف ما يقرب من نصف مليون شخص في شوارع مدينة ليفربول الإنجليزية للاحتفال بفوز الفريق بلقبه الأوروبي الأول منذ عام 2005، عقب فوزه 2/صفر على توتنهام هوتسبير الإنجليزي في المباراة النهائية للمسابقة القارية أول أمس السبت.

وأبدى الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول تأثره بالاستقبال الحافل، حيث صرح لمحطة «ليفربول» التلفزيونية: «غلبتني دموعي بعدما وجدت هذه الحفاوة البالغة».

وأضاف: «عندما ترى كم يعني هذا الانتصار للجماهير. ترى ذلك في نظراتهم، إلى أي مدى يعني ذلك، إنه أمر يفوق الوصف».

وقاد كلوب وقائد الفريق جوردان هندرسون موكب الفريق المنتصر، حيث كانا أول المغادرين من الطائرة، التي أوصلتهم لمطار جون لينون، وهما يحملان كأس البطولة من إسبانيا.

واستقلت بعثة الفريق العائدة من مدريد سيارة مكشوفة ونقش عليها كلمة «أبطال أوروبا» في المقدمة وعلى الجانبين.

وظلت جماهير ليفربول، التي ارتدت قمصان الفريق الحمراء، تهتف للاعبين على طول الطريق، وحاول عدد منهم التسلق على قمة أي شيء يمكن أن يجدوه للحصول على رؤية جيدة للاعبين وهم يحملون الكأس.

وقامت الجماهير بغناء نشيد النادي الشهير «لن تسير وحدك أبدًا».
وصرح البلجيكي ديفوك أوريجي، الذي أحرز الهدف الثاني في المباراة لمحطة ليفربول التلفزيونية: «ليفربول تحتفل اليوم. يمكن للجميع أن يشعروا بذلك».

أوضح أوريجي: «لا يمكن أن تدرك عدد المشجعين المتحمسين لهذا النادي في المدينة. كنت أعلم أنهم كثيرون، ولكن ما رأيته اليوم فاجأني حقًّا».

وظهرت الجماهير كما لو كانت تشكّل بحرًا هائلًا من اللون الأحمر بميدان ستراند في قلب المدينة الإنجليزية، حيث انطلقت الألعاب النارية وسط موجة من الدخان المشتعل، لتصل الحافلة إلى الميدان بعد ثلاث ساعات ونصف ساعة تقريبًا من بدء رحلتها.

من جانبه، صرح المدافع الكرواتي ديان لوفرين: «هذا رائع. إنها أجواء لن ننساها طيلة حياتنا. إنها مشاعر عاطفية صافية، رؤية الناس وهم يبكون ويبدون الاهتمام بهذا النادي».

وأكد لوفرين: «لقد قلت أكثر من مرة، إن هذا النادي فريد من نوعه، وبسبب ذلك، كل هؤلاء الناس لم يتوقفوا عن دعمنا، هذه هي هديتنا لهم».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً