صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

مالك تشيلسي وساري.. اقترب وقت فك الارتباط

إخفاقات الفريق تزايدت مؤخرًا..

فريق التحريرالإثنين 18 مارس 2019
Xf
مالك تشيلسي وساري.. اقترب وقت فك الارتباط

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

يبدو أن أيام الإيطالي ماوريسيو ساري داخل جدران نادي تشيلسي الإنجليزي، أصبحت معدودة، وأن مدرب الفريق اللندني يرسم خطوات الدفع به بعيدًا عن النادي خلال الفترة المقبلة.

حيث أشارت تقارير إنجليزية إلى أن صبر مالك تشيلسي رومان إبراموفيتش نفد حيال المدرب الإيطالي بعد سلسلة الإخفاقات المتتالية للنادي اللندني في الفترة الأخيرة.

وتعرَّض تشيلسي لخسارة مفاجئة على ميدان إيفرتون «جوديسون بارك»، أمس الأحد، بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعت بينهما بمنافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال ساري، عقب المباراة، إنه لا يعلم الخلل بالتحديد، لكن فريقه قدَّم أفضل شوط أول له هذا الموسم، وكان بإمكانه التهديف 4 أو5 مرات خلال الدقائق الـ45 الأولى.

وبهذه النتيجة، مكثت كتيبة المدرب الإيطالي في موقعها السادس على لائحة الترتيب برصيد 57 نقطة، مُشعلةً الصراع على المراكز المؤدية إلى دوري أبطال أوروبا؛ حيث يحل توتنهام ثالثًا بـ61 ثم أرسنال رابعًا بـ60، ثم مانشستر يونايتد بالمركز الخامس بـ58.

وفشل تشيلسي في الظفر بإحدى بطولتي الكأس بإنجلترا هذا الموسم؛ حيث خرج من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد مانشستر يونايتد الشهر الماضي في دوره الرابع، قبل أن يخسر نهائي كأس الرابطة الإنجليزية أمام مانشستر سيتي بركلات الجزاء الترجيحية، ومرَّ بفترة سيئة للغاية خلال يناير الماضي، بالهزيمة أمام أرسنال بالدوري بهدفين نظيفين، ثم رباعية نظيفة من بورنموث، قبل أن يتجرَّع هزيمة تاريخية أمام سيتي بنصف دستة أهداف.

وأوضحت التقارير أن إبراموفيتش ينوي دفع قيمة الشرط الجزائي بعقده وطرده من النادي، لكنه سينتظر وسيتمعن في القرار خلال فترة التوقف الدولي؛ لئلا يتخذ قرارًا متسرعًا بفعل الهزيمة ضد إيفرتون.

ولم يكتفِ ساري بالنتائج السلبية التي جاءت في المقام الأول من عدم تكيُّف اللاعبين مع أسلوبه المختلف كليًّا عن نهج أسلافه، بل وهجم على اللاعبين، ووصفهم عقب الهزيمة أمام أرسنال في يناير الماضي بأنهم «لا يتسمون بالشراسة»، مفسرًا: «الأمر يعود إلى الطبيعة العقلية لكل لاعب. وأعتقد أن من الصعب تغييرها؛ لأنه يستغرق وقتًا طويلًا.. يمكن أن يتم تغييرها بإضافة لاعب جديد أو قد تكون مسؤولية لاعب قديم من الفريق ليقودهم للأمام».

وتمادى ساري في الهجوم على لاعبيه؛ حيث قال عن إيدين هازارد: «هازارد لاعب كبير، لكنه لا يتمتع بصفات القيادة في الوقت الحالي».

وهو ما ردَّ عليه اللاعب: «دائمًا ما أقول إنني قائد في الملعب. أعتقد أنني قائد ولا أهتم بما يقوله المدرب.. فقط أؤدي واجبي على أكمل وجه».

ومن الشواهد التي تؤكد قرب رحيل ساري عن تشيلسي، حادثة نهائي كأس الرابطة الشهر الماضي أمام مانشستر سيتي، عندما أراد المدرب الإيطالي إشراك الحارس الاحتياطي ويلي كاباييرو ليتصدى لركلات الجزاء، بدلًا من المُرهَق كيبا أريزابالاجا الذي خاص 120 دقيقة، بيد أن الحارس الشاب الذي تلقى العلاج لتوه، رفض الإذعان والخروج من الميدان.

وتحوَّل الأمر إلى شد وجذب وصيحات بين اللاعب والمدرب، وفي الأخير رفض كيبا الخروج رفضًا قاطعًا ليستمر في الملعب، وسط غضب شديد من ساري الذي كاد يترك الملعب ويتوجه إلى غرف خلع الملابس.

ورغم اعتراف ساري وكيبا بأن الأمر برمته مجرد سوء تفاهم، فإن إدارة تشيلسي عاقبت اللاعب بخصم 225 ألف جنيه إسترليني، وهو قيمة راتبه الأسبوعي، إضافة إلى استبعاد ساري له من المباراة التالية التي كانت ضد توتنهام بالدوري.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً