حمل المدرب الألماني لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، توماس توخيل، نبأً سيئًا لجماهير النادي الباريسي بشأن حالة نجم الفريق البرازيلي نيمار، خلال الفترة المقبلة، ما أكد التكهنات التي رجحت غياب مهاجم «السيليساو» عن مواجهات حاسمة خلال الأسابيع القادمة.
واعترف توخيل بأنه سيكون من الصعوبة بمكان على النجم البرازيلي أن يلحق بمباراة الفريق ضد مانشستر يونايتد الإنجليزي، في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، المقرر لها يوم 12 فبراير.
وقال المدرب الألماني: «سيكون من المبكر الحديث عن تاريخ لعودة نيمار لأنه يتعين علينا انتظار استجابته للعلاج لمعرفة فكرة أوضح عن غيابه».
وتعرض نيمار لإصابة في مشط القدم خلال مباراة باريس سان جيرمان أمام ستراسبورج في كأس فرنسا، الثلاثاء الماضي، غادر على إثرها الملعب بالدموع.
وكانت مصادر قد أشارت إلى أن نيمار قد يتغيب عن مواجهة الذهاب التي ستلعب في إنجلترا فقط، مع إمكانية لحاقه بلقاء العودة على ملعب «حديقة الأمراء» بباريس.
لكن صحيفة «ليكيب» الفرنسية، أكدت أن الإصابة ستحرم نيمار من المواجهتين معًا، وأنه قد لا يتعافى بشكل كامل قبل نهاية مارس على أقل تقدير.
والإصابة التي لحقت بنيمار هي ذاتها التي أجبرته على الخضوع لعملية جراحية الموسم الماضي وغيابه عن الملاعب لثلاثة أشهر؛ حيث كشف التقرير الطبي وفق صحيفة «لو باريزيان» عن أن نيمار أصيب «بشرخ محدود في مشط القدم الخامس».
ويأتي غياب نيمار، الذي سجل 13 هدفًا في 13 مباراة خاضها في الدوري هذا الموسم، بعد خسارة سان جيرمان لجهود نجم وسطه الإيطالي ماركو فيراتي، الذي أصيب في الكاحل الأيسر أمام غانجان، الأسبوع الماضي، كما يفتقد نادي العاصمة للاعب وسطه أدريان رابيو، الذي عاقبه لرفضه تمديد عقده.
ومن المتوقع أن يعوّل توخيل على الضلعين الآخرين في المثلث الهجومي للفريق، الفرنسي كيليان مبابي والأوروجوائي إدينسون كافاني، لا سيّما وأن الفريق سيسعى للخروج بنتيجة إيجابية أمام مانشستر يونايتد، وتفادي الخروج من الأدوار الإقصائية كما حدث في النسختين الماضيتين، عندما خرج النادي الباريسي على يد العملاقين الإسبانيين، برشلونة وريال مدريد في نسخ 2016 و2017 على الترتيب.
