صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

محمد الدعيع.. قصة أول ظهور آسيوي لـ"أسد الحراسة" وعهده مع الأمير فيصل بن فهد

لا يزال يذكر كلمات الملك فهد التحفيزية

فريق التحريرالسبت 5 يناير 2019
Xf
محمد الدعيع.. قصة أول ظهور آسيوي لـ"أسد الحراسة" وعهده مع الأمير فيصل بن فهد

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

عاشت كرة القدم السعودية عصرًا زاهيًا خلال العقدين الأخيرين من القرن الميلادي الماضي.. عشرون عامًا مليئة بالأولويات وغنية بالبطولات.

فخلال الأيام العشر الأخيرة من عام 1996، هبطت طائرة أبطال آسيا في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وكان الأمير فيصل بن فهد الرئيس العام السابق لرعاية الشباب، في طليعة المستقبلين.

وحسب ما نشر الاتحاد السعودي لكرة القدم، بدأ أرفع مسؤول كروي في السعودية، يهنئ كل لاعب من البعثة السعودية بالإنجاز الذي تحقق في أرض الإمارات، ثم توقف عند الحارس محمد الدعيع ليعيده إلى وعد بينهما قطعه الثاني للأول قبل سبعة أعوام.

وكان الدعيع  تألق في البطولة  الآسيوية الـ11 تألقًا لافتًا، في أول ظهور قاري له، وخرج بشباك نظيفة في أربع مباريات، كما أخفق أمامه خمسة مسددين في ضربات الترجيح، بينهم ثلاثةٌ إيرانيون، إضافة إلى لاعبَين إماراتيين.

وأطلق الأمير سلطان بن فهد رئيس الوفد والمرافق الدائم لبعثة الأخضر في تلك البطولة الآسيوية، كل ما بداخله من الإعجاب لمحمد الدعيع، أثناء مصافحته بعد مباراة نصف النهائي أمام إيران، وأطبق يده اليمنى وهو يقول له: "أثبت أنك الحارس الأول في آسيا.. أنت أسد الحراسة".

أما وعد الدعيع للأمير فيصل بن فهد، فيعود إلى  منتصف عام 1989، عندما كان المنتخب السعودي للناشئين يشارك في النسخة الثالثة من نهائيات كأس العالم تحت 17 عامًا باسكتلندا، وبين أولئك اللاعبين الذين نجحوا في تحقيق أول بطولة عالمية للكرة السعودية، كان الحارس اليافع وقتها  محمد الدعيع.

في غضون الفرحة السعودية الناشئة، طلب الأمير فيصل بن فهد من الحارس الصغير أن يحقق ثلاثة ألقاب شخصية؛ أولها الفوز بجائزة أفضل حارس في آسيا، مع جائزتي أفضل حارس في العرب وأفضل حارس في الخليج.

بعدها بسبعة أعوام، في كأس آسيا 1996، لم يجد أصحاب القرار أفضل من محمد الدعيع لمنحه جائزة أفضل لاعب في البطولة القارية، ليعود الدعيع إلى الرياض ومعه كأس البطولة وكأس أفضل حارس.

وخلال لقائه الأمير فيصل بن فهد داخل صالة القادمين في مطار العاصمة الرياض، بادر محمد الدعيع إلى المباركة بتحقيق لقب آسيا، لكن الأمير فيصل بن فهد فاجأه بالعهد الذي بينهما، قائلًا: "مبروك لك أنت أيضًا تحقيقك أفضل حارس في آسيا".

ويحمل محمد الدعيع ذكريات عديدة من بطولة كأس آسيا 1996؛ أبرزها لقاؤهم خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز.

يقول حارس آسيا الأول لموقع الاتحاد السعودي لكرة القدم، عن ذلك اللقاء: "ألقى علينا أفضل العبارات التحفيزية".

ويحفظ الدعيع أن خادم الحرمين الشريفين، قال لهم: "لا أحد يحب وطنه أكثر منكم. أنتم تحملون راية التوحيد، وما دمتم 11 لاعبًا مقابل 11 آخرين، فأنتم قادرون على تحقيق كل ما هو متاح".

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً