كشف مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي توتنهام الإنجليزي كيران تريبير، أحد الأسرار التي كانت وراء النتيجة التاريخية التي حققها فريقه مساء أمس الأربعاء أمام فريق أياكس أمستردام الهولندي، في إياب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، وقال إن هاري كين قائد الفريق الذي غاب عن المشاركة في المباراة بسبب الإصابة، لعب دورًا كبيرًا في فوز الفريق.
وأضاف تريبير أن كين نزل إلى غرفة ملابس الفريق بين شوطي المباراة، وتحدث مع اللاعبين؛ ما ساهم في تغيير أداء الفريق جذريًّا في الشوط الثاني.
وأنهى أياكس أمستردام الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد، ليعزز فرصه في بلوغ المباراة النهائية؛ لسابق فوزه خارج أرضه بهدف نظيف، غير أن توتنهام فاجأ أصحاب الأرض والعالم بأسره بانتفاضة سريعة تمكن بها من تسجيل ثلاثة أهداف عن طريق البرازيلي لوكاس مورا، ليتأهل للمباراة النهائية أمام مواطنه ليفربول الذي حقق الإنجاز نفسه أمام برشلونة.
ويلتقي فريقا توتنهام وليفربول في الأول من يونيو بالعاصمة الإسبانية مدريد لتحديد الفريق الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2019.
وفي إشارة إلى أن قائد الفريق استخدم ألفاظًا قاسية للغاية، اعترف المدافع كيران تريبير بأن كين لم يختر كلماته خلال حديثه إلى لاعبي توتنهام بين الشوطين، في ظل تأخر توتنهام أمام مستضيفه الهولندي، واقترابه من الهزيمة الرابعة على التوالي في جميع المسابقات.
لكن تريبير أكد أن حديث كين آتى ثماره؛ حيث نزل لاعبو توتنهام إلى الملعب في الشوط الثاني بشكل مغاير تمامًا.
من جانبه، قال كين عقب المباراة أمس: «كنت أشعر بخيبة أمل في الشوط الأول، وتركنا فريق أياكس يلعب بأسلوبه.. دخلت غرفة الملابس في الاستراحة، وكنا نعلم أن الوضع لم يكن جيدًا».
وأضاف: «قلنا إننا نملك 45 دقيقة لتقديم كل ما لدينا.. أنا مشجع في المقام الأول، وأعلم ما الذي يعنيه ذلك للنادي».
أما لاعب وسط أياكس أمستردام الهولندي فرينكي دي يونج، فاعترف بأن الهزيمة كانت مؤلمة للغاية، مشيرًا إلى أن فريقه كان يستحق الوصول إلى المباراة النهائية.
