ناصر الخليفي.. الادعاء السويسري يواجه رجل تميم بشهود الإثبات اليوم
شريكه في الفساد يتهاوى أمام الأدلة..

تدخل محاكمة القطري ناصر الخليفي، رئيس مجموعة «بي إن سبورتس» الإعلامية (واجهة أمير قطر، تميم بن حمد، في البيزنس الرياضي)، مرحلة جديدة حين تبدأ محكمة سويسرية، الي
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
تدخل محاكمة القطري ناصر الخليفي، رئيس مجموعة «بي إن سبورتس» الإعلامية (واجهة أمير قطر، تميم بن حمد، في البيزنس الرياضي)، مرحلة جديدة حين تبدأ محكمة سويسرية، اليوم الخميس، في الاستماع إلى شهود الإثبات الذين استدعاهم الادعاء العام السويسري لإثبات تهم الفساد بحق الخليفي وجيروم فالكة الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
في أعقاب جلسة اليوم، سيكون الادعاء السويسري قد شدد الخناق على ناصر الخليفي الذي يحاول دون جدوى التنصل من وقائع الفساد المتورط فيها مع فالكة.
وكانت محاكمة ناصر الخليفي وجيروم فالكة قد بدأت قبل ثلاثة أيام. ويواجه الرجلان تهمًا متنوعة بالفساد فيما يواجه المسؤول القطري تهمة التحريض على الإدارة غير النزيهة، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن لمدة خمس سنوات.
يتورط ناصر الخليفي مع جيروم فالكه في قضية الفساد التي تتمحور حول قيام مسئول الـ«فيفا» السابق بتسهيل حصول شبكة «بي إن سبورتس» القطرية على حقوق بق بطولتي كأس العالم 2026 و2030، مقابل حصوله على حق استغلال فيلا فاخرة بجزيرة سردينيا الإيطالية.
ولم يتمكن ناصر الخليفي من إنكار حصول فالكه على الفيلا، لكنه حاول التنصل من تهمة الفساد بالادعاء أن فالكة حصل عليها من خلال طرف ثالث وهو شركة عقارات كانت مملوكة له ثم قام بنقل ملكيتها إلى أحد أصدقائه.
من جهته، تمكّن الادعاء السويسري من تقديم الكثير من الأدلة التي تثبت تورط ناصر الخليفي بشكل مباشر في الفساد مع فالكة، وذلك من خلال الكشف عن العديد من الرسائل النصية والإلكترونية المتبادلة بينهما.
وتؤكد الرسائل علم ناصر الخليفي التام بموضوع الفيلا وبأنها ستكون مقابل قيام فالكة بتسهيل حصول شبكة «بي إن سبورتس» على حقوق بث مباريات بطولتي كأس العالم 2026 و2030.
وأمام قوة الأدلة التي قدمها الادعاء السويسري خلال المحاكمة، بدأ فالكة يتراجع تدريجيًا، وهو يتجه إلى الإقرار بما فعله بالتعاون مع ناصر الخليفي، خاصة بعدما اعترف بإنشاء بريد إلكتروني خاص للتواصل مع الخليفي بديلًا عن البريد الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم.
وتمت متابعة الرجلين في البداية بتهمة الفساد الخاص؛ لكن الادعاء أسقط هذه التهمة من الدعوى بعد اتفاق في نهاية يناير بين اتحاد الدولي والخليفي، وهو اتفاق لم يتم الكشف عن بنوده.
لذلك فقد لجأ الادعاء إلى توجيه تهمة أخرى للخليفي وفالكة، وهي الإدارة غير النزيهة؛ حيث يتهم القضاء السويسري فالكة بأنه احتفظ لنفسه بمزايا كان ينبغي أن تذهب إلى «فيفا»، والخليفي بأنه حرضه على القيام بذلك.
اقرأ أيضًا
الخليفي أنقذ مونديال قطر من الإلغاء بساعة ثمنها 40 ألف يورو
بريد سري ووثائق مسربة.. تفاصيل جديدة عن فضيحة «بي إن سبورتس» القطرية
كلمات مفتاحية
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر