صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

الـ«VAR الإفريقي» يطيح بتونس من أمم إفريقيا ويؤهل السنغال للنهائي

«نسور قرطاج» ودعوا البطولة بالنيران الصديقة

بقلم وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )الأحد 14 يوليو 2019
الـ«VAR الإفريقي» يطيح بتونس من أمم إفريقيا ويؤهل السنغال للنهائي

بهدف من النيران الصديقة، وبعد مباراة حماسية ومثيرة، حجز المنتخب السنغالي لكرة القدم مقعده في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية الثانية والثلاثين، بال

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

بهدف من النيران الصديقة، وبعد مباراة حماسية ومثيرة، حجز المنتخب السنغالي لكرة القدم مقعده في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية الثانية والثلاثين، بالفوز 1 / صفر على نظيره التونسي في الوقت الإضافي من مباراتهما التي أقيمت مساء اليوم الأحد، على استاد 30 يونيو بالقاهرة في الدور قبل النهائي للبطولة المقامة حاليًّا في مصر.

انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بعد أداء قوي من الفريقين اللذين فشلا في ترجمة الفرص التي سنحت لهما إلى أهداف.

وفي الشوط الثاني، كان المنتخب التونسي هو الأفضل والأخطر في معظم الفترات، لكن التعادل ظل قائمًا برغم احتساب ضربة جزاء لكل من الفريقين؛ حيث أهدر فرجاني ساسي ضربة جزاء لتونس في الدقيقة 75، ورد هنري سايفت بإهدار ضربة جزاء للسنغال في الدقيقة 81 .

وفي الشوط الإضافي، منحت النيران الصديقة للمنتخب السنغالي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 101؛ حيث ارتدت الكرة من رأس المدافع التونسي ديلان برون إلى داخل مرمى فريقه.

وفاجأ الحكم الإثيوبي باملاك تيسيما، الذي أدار اللقاء، المنتخب التونسي بإلغاء ضربة جزاء للفريق في وسط الشوط الإضافي الثاني بعد احتسابها لصالح نسور قرطاج اثر لمسة يد واضحة من إدريسا جاي نجم السنغال داخل منطقة الجزاء.

بدأ المنتخب السنغالي المباراة بأداء قوي ومحاولات للضغط على الدفاع التونسي أملًا في هز الشباك مبكرًا.

لكن المنتخب التونسي واجه هذه المحاولات بأداء اتسم بالحذر والتأمين الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.

وحاول ساديو ماني المرور من الدفاع التونسي أو الحصول على ضربة جزاء بالسقوط على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة الرابعة، لكن الحكم أشار إلى استمرار اللعب.

وواصل أسود التيرانجا ضغطهم الهجومي في الدقائق التالية وحصلوا على أكثر من ضربة ركنية، لكن نسور قرطاج حافظوا على يقظتهم وتماسكهم.

بمرور الوقت، تخلى نسور قرطاج عن انكماشهم الدفاعي ودخلوا في أجواء اللقاء بشن أكثر من هجمة أثارت ارتباكا في الدفاع السنغالي لكنها لم تسفر عن شيء.

وحالف التوفيق المنتخب التونسي إثر هجمة منظمة للسنغال تلاعب خلالها يوسف سابالي بالدفاع التونسي ثم أطلق تسديدة صاروخية في اتجاه الزاوية البعيدة على يسار الحارس التونسي معز حسن لتعبر الكرة الحارس لكنها ارتدت من أعلى القائم الأيسر.

كانت الفرصة الأخطر للمنتخب التونسي في الدقيقة 29 عندما استحوذ الخنيسي على الكرة وانطلق داخل منطقة الجزاء، لكنه تعرض للدفع من شيخو كوياتي وسقط أرضًا فيما أشار الحكم باستمرار اللعب.

وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول؛ حيث سعى كل منهما لهز الشباك دون جدوى.

وسقط الخزري خارج منطقة الجزاء اثر اعتراض واضح لطريقه من قبل سابالي لكن الحكم أشار باستمرار اللعب قبل أن ينهي فعاليات الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني، أهدر الخنيسي فرصة ذهبية لـ«نسور قرطاج» في الدقيقة 48 من هجمة سريعة للفريق وتمريرة طولية من محمد دراجر تلقاها الخنيسي خارج حدود منطقة الجزاء لكنه تسرع وسددها أعلى المرمى بدلًا من التقدم بها داخل منطقة الجزاء.

كما تصدى الحارس السنغالي لفرصة أكثر خطورة في الدقيقة التالية عندما شن هجوم قرطاج هجمة منظمة سريعة مرر منها الخزري الكرة إلى الخنيسي في الناحية اليمنى ليمررها بدوره عرضية؛ حيث وصلت الكرة إلى فرجاني ساسي داخل حدود منطقة الجزاء وهيأها لنفسه وسددها قوية لكن الحارس تصدى لها.

وتدخل معز حسن في الوقت المناسب وأمسك الكرة من أمام قدم ساديو ماني بعد توغل الأخير داخل منطقة الجزاء فيما أشار الحكم متأخرًا لوجود تسلل.

وتوالت الهجمات المتبادلة من الفريقين في الدقائق التالية مع تفوق تونسي واضح.

وأهدر الخنيسي فرصة ذهبية لنسور قرطاج في الدقيقة 65 إثر هجمة خطيرة للفريق وصلت منها الكرة إليه خلف دفاع السنغال لكنه تباطأ في التعامل مع الكرة ليتدخل الحارس في اللحظة الأخيرة ويمسك بالكرة.

وأسفر الضغط التونسي عن ضربة جزاء للفريق في الدقيقة 73 من هجمة خطيرة أنهاها ساسي بتسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء لكنها ارتدت من يد المدافع كاليدو كوليبالي الذي حصل على إنذار، فيما احتسب الحكم ضربة جزاء لتونس.

وسدد ساسي ضربة الجزاء في الدقيقة 75 لكنه لعب الكرة ضعيفة في متناول حارس المرمى ليهدر فرصة ذهبية لتقدم نسور قرطاج.

كاد المنتخب التونسي يدفع ثمن إهدار ضربة الجزاء غاليًا عندما حصل المنتخب السنغالي على ضربة جزاء في الدقيقة 78 نتيجة عرقلة اللاعب إسماعيلا سار داخل منطقة الجزاء بعدما تلاعب بالدفاع التونسي في هجمة خطيرة لـ«أسود التيرانجا»، لكن معز حسن تصدى ببراعة لضربة الجزاء التي سددها هنري سايفت.

كثف كل من الفريقين محاولاتهما في الدقائق الأخيرة من الشوط لكن دون جدوى لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي ويلجأ الفريقان للوقت الإضافي.

واصل الفريقان محاولاتهما الهجومية في الوقت الإضافي حتى جاءت الدقيقة 101 لتشهد هدف التقدم لـ«أسود التيرانجا».

جاء الهدف إثر ضربة حرة لعبها هنري سايفت طولية من الناحية اليمنى وتقدم الحارس التونسي معز حسن قليلًا أمام مرماه من أجل إبعاد الكرة، لكنه تعامل معها بشكل سيئ؛ حيث لمس الكرة لكنه لم يبعدها عن مرماه لترتطم الكرة برأس زميله برون وترتد إلى داخل المرمى.

وأثار الهدف حفيظة المنتخب التونسي الذي اندفع لاعبوه في الهجوم بحثًا عن هدف التعادل، لكن الشوط الإضافي الأول انتهى بتقدم المنتخب السنغالي بهدف نظيف.

في الشوط الإضافي الثاني، واصل منتخب تونس البحث عن هدف التعادل وشهدت الدقيقة 113 احتساب ضربة جزاء للفريق من لمسة يد واضحة من اللاعب إدريسا جاي داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم لجأ إلى نظام حكم الفيديو المساعد «VAR» وشاهد اللعبة بنفسه قبل أن يفاجئ المنتخب التونسي بإلغاء ضربة الجزاء ليثير دهشة وغضب المنتخب التونسي وجماهيره.

وباءت محاولات نسور قرطاج في الدقائق الأخيرة بالفشل لينتهي اللقاء بفوز السنغال بهدف نظيف.

كلمات مفتاحية

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً