صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

«العواني» يعدّد مكاسب بطولة كأس آسيا 2019 فنيًا وتنظيميًا وجماهيريًا

الحضور تجاوز الـ600 ألف مشجع

فريق التحريرالجمعة 1 فبراير 2019
Xf
«العواني» يعدّد مكاسب بطولة كأس آسيا 2019 فنيًا وتنظيميًا وجماهيريًا

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

عدَّد عارف العواني، أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، مدير بطولة كأس آسيا 2019 لكرة القدم بالإمارات، الفوائد الفنية والتنظيمية التي حققتها هذه النسخة من البطولة القارية، والتي تمثل إرثًا كبيرًا ومهمًا للرياضة الإماراتية، بخلاف تأثيرها في تاريخ الرياضة الآسيوية.

كما أشاد العواني، خلال مقابلة مع عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين المتابعين للبطولة، بالحضور الجماهيري المتميز في البطولة، الذي كان من المكاسب الحقيقية والكبيرة في هذه النسخة.

وأعرب العواني عن سعادته بالجهد الكبير، الذي بذله المنظمون لإقامة بطولتي كأس العالم للأندية، وكأس آسيا دون فاصل زمني كبير بينهما؛ حيث اقتصر على أسبوعين فقط بين نهاية مونديال الأندية في 22 ديسمبر الماضي، وبداية كأس آسيا في الخامس من يناير المنقضي.

 وأشار العواني: «بلا شك أنه شيء يمثل تحديات كبيرة وإيجابيات أيضًا.. على مستوى الإيجابيات، كان أبرزها الاهتمام الإعلامي بقدرة الإمارات على تنظيم الحدثين المتتاليين. وكان التحدي هو التعود على تقديم شيء مختلف وساعدنا على هذا بلوغ نادي العين المباراة النهائية في مونديال الأندية، ووصول المنتخب الإماراتي المربع الذهبي لكأس آسيا.. وظهر هذا التحدي بشكل كبير وواضح في عمل المتطوعين وحماسهم وتنقلهم من إمارة لأخرى، من أجل المساهمة بشكل فعَّال في إنجاح الحدث».

وعن تقييمه للبطولة باعتبارها أول نسخة تقام بمشاركة 24 منتخبًا، قال العواني: «البطولة كانت مفيدة فنيًا، ومن أبرز البطولات على المستوى الفني. شاهدنا ارتفاع مستوى عدد من الفرق والتقارب في المستويات بين العديد من الفرق. أتمنى أن تقام بمشاركة 24 منتخبًا، لكنني أتمنى اختصارها من خلال إلغاء دور الستة عشر الذي أراه بلا فائدة؛ حيث يمكن أن يتأهل متصدرو المجموعات الست مع أفضل فريقين يحتلان المركز الثاني في هذه المجموعات؛ ليكون الدور الثاني هو دور الثمانية، وهو ما سيكون دافعًا إضافيًا للفرق على بذل مزيد من الجهد».

وفيما يخص الحضور الجماهيري في البطولة، أعرب العواني عن سعادته بحجم الحضور الجماهيري، قائلًا: «الحضور كسر حاجز الـ600 ألف مشجع في هذه البطولة، وهو ما تحقق قبل المباراة النهائية للبطولة. كان هدفنا حضور عدد أكبر، ولكن هذا الحضور كان جيدًا بالطبع. بالتأكيد، نشعر بالسعادة لهذا الحضور. كان من الطبيعي بالتأكيد مساندة الجماهير الإماراتية لمنتخبها، وبالفعل ساندته حتى آخر لحظة».

وأكد العواني أن 3500 تذكرة في كل مباراة، تكون من نصيب الرعاة وتوزع عليهم قبل بداية البطولة، ولكن الرعاة يختارون بالطبع مباراة أو اثنتين للحضور، ولا يحضرون كل المباريات.

وأوضح: «ليس صحيحًا أن البعض اشترى التذاكر ولم يحضر؛ لتظهر بعض المدرجات خالية. البطولة حظيت بدعم إعلامي ودعم على وسائل التواصل الاجتماعي. هناك بعض التغريدات غير الصحيحة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتؤخذ على أنها تصريحات ولكنها غير صحيحة.. وكثير من الاجتهادات كانت خاطئة».

وعن الدروس المستفادة من تنظيم بطولتي مونديال الأندية وكأس آسيا، قال العواني: «ليست دروسًا بقدر كونها إرثًا كبيرًا. لدينا الآن مجموعة كبيرة من الملاعب الجاهزة تم تطويرها وتجديدها على أعلى مستوى؛ لتستوعب بطولات أكبر. وهناك أيضًا ملاعب تدريب عديدة (نحو 25 ملعبًا) ما أسهم في أن يختار كل منتخب في البطولة الملعب الذي يناسبه ليتدرب عليه».

وأشار: «هناك جهات استفادت من تطوير الملاعب استعدادًا للبطولة، منها نادي أصحاب الهمم في العين، وجامعة نيويورك، وملاعب في مدينة زايد الرياضية وغيرها.. كما استخدمنا التقنيات العالية في زراعة الملاعب التي يكون الضغط أكبر عليها، مثل استاد مدينة زايد الرياضية واستادي هزاع بن زايد، وآل مكتوم، ولهذا لم تظهر أي شكوى من الملاعب».

وأضاف: «المهم بالنسبة لنا كان تجهيز ملاعب على أعلى مستوى، سواء للمباريات أو التدريب، وتوفير أماكن متميزة لإقامة الفرق، ومراكز صحفية للإعلاميين على أعلى مستوى. كما استفدنا من اكتساب المتطوعين والعاملين في البطولة خبرات كبيرة سينقلونها لأنديتهم، وللمسابقات المحلية».

وعن تصريحاته السابقة بأن عائدات البطولة ستتجاوز المليار درهم، التي تم إنفاقها على الاستضافة، قال العواني: «تكلفة الاستضافة تشمل إنشاء استادي هزاع بن زايد وآل مكتوم خصيصًا؛ للمشاركة في استضافة فعاليات البطولة، وتطوير ثلاثة ملاعب أخرى، وهي استاد الشارقة واستاد آل نهيان واستاد راشد، بالإضافة إلى تجديد الاستادات الأخرى وملاعب التدريب».

وأضاف: «هدفنا أن تتجاوز العائدات حجم التكاليف بالطبع، وهو ما سنتعرف عليه من خلال التقرير المالي والاقتصادي الذي سيصدر في غضون ثلاثة شهور، عقب انتهاء البطولة.. لدينا أرقام مبشرة بالفعل؛ حيث وصلت نسبة الإشغال في بعض المدن في أوقات المباريات نحو 95 بالمائة».

وعن مدى رضا الاتحاد الآسيوي عن التنظيم، أكد العواني: «مسألة الرضا عن التنظيم ستكون بعد انتهاء فعاليات البطولة تمامًا.. والاجتماعات التي أُجريت يوميًا على مدار البطولة بين المنظمين ومسؤولي الاتحاد الآسيوي، كانت لمناقشة أي سلبيات تطرأ؛ حتى يمكن تلافيها وعلاجها سريعًا».

وعما إذا كان ترشح محمد خلفان الرميثي، نائب رئيس اللجنة المنظمة للبطولة ونائب رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، في الانتخابات المزمع إجراؤها بعد أسابيع قليلة لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي، تسبب في معاملة غير ودية أو بعض المشاكل من قِبَل مسؤولي الاتحاد الآسيوي، قال العواني: "بالعكس. من خلال تعاملي مع الجميع كمدير للبطولة، لست معنيًا بعملية الترشح أو الانتخابات، وأتعامل مع تنظيم وإدارة البطولة ككل، ومن مباراة لأخرى.

وأضاف: «الهدف المهم بالنسبة لنا دون أي خلط بين الأمرين. لم يكن هناك أي مشاكل، وكان التعاون جيدًا بين جميع الأطراف.. لا أعتقد أن المنافسة بين المرشحين في تلك الانتخابات ستفسد للود قضية.. ونتمنى أن تتسم الانتخابات بالروح الرياضية».

وعن وجود بعض الانتقادات والشائعات التي كانت تهدف لإفشال البطولة، والتقليل من جودة عملية التنظيم، أوضح العواني: «كل من تكلم وأعطى آراء وملاحظات للتصحيح أو علاج أي شيء بها، رحبنا بحديثه وبأفكاره، ومن تكلم بشكل سلبي لأغراض أخرى، سيكون الرد عليه في وقت آخر بعيدًا عن البطولة.. ليس لدينا استعداد لجر ضيوفنا والمشاركين في البطولة إلى مثل هذا الحوار الجانبي».

وأشار العواني إلى وجود بعض الشائعات التي ترددت بشأن مسائل مختلفة، ولكن الواقع كان على عكس هذا مثلما تردد أن التذاكر في مباراة الأردن وسوريا بيعت لفريق معين، ولكن المدرجات أظهرت وجود جماهير الفريقين، وكذلك الشائعة التي ترددت عن منع بعض القنوات، وهو ما أكد الواقع عدم حدوثه أيضًا.

وأشار: «البعض تحدث أيضًا عن حظر دخول تيفو معين لإحدى المباريات، ولكن المشكلة كانت في بعض الكلمات الموجودة على اللافتة، وهي أمور تتعلق بالأمن وليست تنظيمية. المنظمون لا يتدخلون في العمل الأمني الذي يتبع بروتوكولات معينة متفق عليها».

وأضاف: «تردد أيضًا أنه تم منع أجهزة من الدخول رفقة الجماهير. هذه الأجهزة هي مدفأة للطبول وهو أمر لا يمكن قبوله، ولا يحدث حتى في بطولة الدوري المحلي لدينا، التي تتبع المعايير الدولية حتى فيما يتعلق باشتراطات مكبر الصوت الذي يسمح للجماهير باصطحابه. كيف يتم السماح بدخول مدفأة كهربائية إلى المدرجات، وهو أمر ضد اشتراطات السلامة والأمن. هي تصرفات فردية ربما يكون الهدف منها الاستعراض والظهور».

وأضاف: «لم نتردد في دراسة أي مطالب من المنتخبات المختلفة؛ حيث كانت هذه المطالب تدرس على الفور مع مختلف الجهات وبعضها تمت دراسته مع الجهات الأمنية ولبينا المطالب الممكنة. الهدف ليس تنظيم مباراة فقط وإنما الأمن والسلامة وتوفير كل الإمكانات الممكنة، وشاهدنا كيف أبدت كل المنتخبات إشادتها وارتياحها بهذا التنظيم».

وعن وجود تضييق وتشديد من بعض مسؤولي الاتحاد الآسيوي في مواجهة الإعلاميين على عكس ما هو الحال من تسهيلات وفرتها اللجنة المنظمة لعمل الإعلاميين والصحفيين، قال العواني: «وصلتنا بعض هذه الملاحظات، ولكنها قد تكون تصرفات فردية ناجمة عن اختلاف الثقافات ولكن على المستوى العام كانت الملاحظات إيجابية».

وعما إذا كان الاتحاد الآسيوي حاول طمس نجاح البطولة على عكس ما كان يردده من إشادة دائمة ببطولة أستراليا 2015، أوضح العواني: «لا يمكن حدوث هذا لأن الأرقام تتحدث عن نفسها وهناك تغطية إعلامية متميزة للبطولة لا يمكن أن تخفي نجاح البطولة.. ولا أريد تحميل المسألة أكبر من حجمها».

وأشاد العواني بالتعاون الواضح من داتو ويندسور أمين عام الاتحاد الآسيوي وشين مان رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد، لأن النجاح يكون مشتركًا للجميع.

وعن بعض الأرقام التي شهدتها البطولة، قال إن 1464 إعلاميًا شاركوا في تغطية فعاليات البطولة وإن أكبر عدد منهم من الإمارات؛ حيث بلغ عددهم 126 صحفيًا. وخلال البطولة، جرى التفاعل مع أكثر من 150 مدرسة في الإمارات كما كانت البطولة من أكثر البطولات من حيث تفاعل الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن ترديد وتداول اسم البطولة تخطى السبعة مليارات تداول خلال فترة البطولة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً