صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

الليلة.. التعاون والاتحاد في «النهائي الحلم» لكأس خادم الحرمين

«السكري» يتحدَّى «العميد» في لقاء خارج التوقعات

فريق التحريرالخميس 2 مايو 2019
Xf
الليلة.. التعاون والاتحاد في «النهائي الحلم» لكأس خادم الحرمين

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

يلتقي فريقا التعاون والاتحاد على ستاد الملك فهد الدولي بالرياض، في التاسعة إلا الربع من مساء اليوم الخميس، في المباراة النهائية لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.

ويبحث التعاون عن لقبه الأول، فيما يريد الاتحاد رفع الكأس الغالية للمرة العاشرة في تاريخه.

وسيضمن الفائز بالكأس المشاركة في دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل وخوض مسابقة السوبر أمام بطل الدوري مطلع الموسم الجديد.

ويعيش التعاون حاليًا أفضل حالاته الفنية والمعنوية، خصوصًا بعد فوزه الساحق على الهلال 5- صفر ببطولة الكأس، ثم تكراره في مسابقة الدوري 2-صفر.

وصنع فريق المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل مفاجأة بإقصاء الهلال من الدور قبل النهائي، مثلما فجّر الاتحاد مفاجأة كبرى بإبعاد النصر عندما تغلب عليه في قبل النهائي بنتيجة 4-2.

وحجز التعاون مقعده في النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1990 الذي خسره أمام النصر.

ويسعى مهاجم التعاون ربيع سفياني إلى تحقيق إنجاز فريد يتمثل بإحراز لقبه السادس مع أربعة أندية مختلفة؛ حيث سبق له بالفوز بالدوري وكأس السوبر مع الفتح، وبالدوري وكأس ولي العهد مع النصر، وأخيرًا بلقب كأس الملك مع الاتحاد في الموسم الماضي.

وخاض سفياني المباراة النهائية لكأس الملك العام الماضي مع الاتحاد، وكان أحد نجوم الفريق بإحرازه الهدف الثاني أمام الفيصلي، لكنه رحل في نهاية الموسم إلى التعاون.

استهل «السكري» مشواره نحو النهائي بالفوز على العدالة 1-صفر ثم النهضة 4-صفر قبل أن يتخطى عقبتي الشباب في دور الـ16 بنتيجة 3-صفر، ثم الوحدة في دور الثمانية بالنتيجة عينها، قبل أن يكشر عن أنيابه ملحقًا بالهلال خسارة قاسية عندما تغلب عليه بخماسية نظيفة في نصف النهائي، توج بها مسيرته الرائعة هذا الموسم في مختلف البطولات، وكشفت رغبته في المنافسة القوية على اللقب بوصوله للنهائي بشباك نظيفة.

وإذا كان التعاون أبهر الجميع بمستوياته ونتائجه في الدوري، فإنَّ الاتحاد عانى بشكل غير مسبوق في تاريخه إداريًا وفنيًا ومعنويًا.

ووصل الحال بـ«العميد» هذا الموسم بالوصول إلى حافة الهبوط للدرجة الأولى في ظل المستويات المتواضعة والنتائج السلبية التي وضعته في منطقة قاع جدول الدوري، الأمر الذي جعل عشاق كرة القدم على مختلف ميولهم يمنون النفس بتجاوز العميد لتلك الأزمة، بل إن جماهيره كانت تعتبر بقاءه في دوري المحترفين بطولة في حد ذاتها.

لذلك لم يكن يتوقع الغالبية تجاوزه النصر لاسيما أن الأخير فرض سيطرته التامة في آخر سبع سنوات، لكن الاتحاد استحضر تاريخه ونجح في إقصاء منافسه بعد الفوز عليه 4-2 في مباراة «ماراثونية» امتدت لوقت إضافي، ليرتفع سقف الطموح لدى عشاقه الذين يتطلعون لفوز فريقهم في النهائي وإنقاذ موسمه.

وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي مرّ بها الاتحاد فنيًا ومعنويًا وأثرت على لاعبيه، إلا أن مدربه التشيلي لويس سييرا نجح في انتشاله من أزمته واستطاع تحقيق خمسة انتصارات متتالية، ثلاثة منها في الدوري حسنت موقعه وأبعدته عن منطقة الخطر، واثنان في مسابقة الكأس وضعاه في النهائي الذي يأمل أن يحققه لإنقاذ موسمه.

وصل الاتحاد إلى المحطة الأخيرة من رحلة كأس خادم الحرمين الشريفين، بعدما تخطى الجبيل 3-1 في الدور الأول بعد لعب وقت إضافي، ثم تفوق على الوشم بصعوبة بالغة وبنتيجة 2-1، قبل أن يفوز على التقدم في دور الـ16 بنتيجة 3-صفر، ثم تجاوز الباطن في دور الثمانية 4-3 . وأخيرًا عبر النصر في نصف النهائي 4-2 بعد التمديد، في مباراة شهدت إثارة غير مسبوقة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً