أعلن نادي فولهام الإنجليزي أنه أوقف مهاجمه الفرنسي أبو بكر كمارا حتى إشعار آخر، بعد أن أوقفته الشرطة بسبب عراك خلال حصة تدريبية للفريق أقيمت الاثنين الماضي.
وقال بيان صادر عن الشرطة إنه تم إبلاغ قسم الشرطة في نيو مولدن عن وقوع عراك.
وأضاف البيان: «حضرت الشرطة وتم توقيف شخص بتهمة إلحاق أضرار جسدية».
وتلا بيانَ الشرطة صدورُ بيان عن نادي فولهام أكد فيه أن الموقوف ممنوع حتى إشعار آخر من الحضور في مركز تدريب النادي وجميع أنشطته.
وأثار اللاعب جدلًا كبيرًا في الأسابيع الأخيرة، كما وبخه مدربه الإيطالي كلاوديو رانييري عندما خالف تعليماته بتسديد ركلة جزاء وإضاعتها خلال مباراة مهمة ضد هاردسفيلد من أجل البقاء بين أندية الدرجة الممتازة.
وصرح رانييري بعدها: «إن ما قام به كمارا أمر لا يصدق.. لم يحترمني ولم يحترم النادي ولا الفريق لاو الجمهور.. أشعر برغبة في قتله».
وكان كمارا قد اشتبك بالأيدي مع زميله المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش خلال تدريب يوجا في تدريبات الفريق الأسبوع الماضي أيضًا.
ولم يكن كمارا ضمن التشكيلة التي خاضت المباراتين الأخيرتين للفريق.
وبعد أن بدأ تكوينه في موناكو، انضم كمارا إلى فولهام قادمًا من أميان صيف العام 2017، وسجل خمسة أهداف هذا الموسم.
