تصدَّر اسم النجم البرازيلي نيمار عناوين الصحف على مدى الأسبوعين الماضيين، بعد مزاعم تورطه في واقعة اغتصاب بباريس، فضلًا عن الإصابة التي تعرض لها والتي يُتوقَّع أن تحرمه من المشاركة في بطولة كوبا أمريكا التي ستنطلق في بلاده في 14 يونيو الجاري.
ودفعت الإصابة الأخيرة التي ألمَّت بنيمار، رعاته الشخصيين إلى إعادة تقييم مواقفهم والنظر في العقود المتفق عليها مع اللاعب الذي يحظى بجماهيرية كبيرة في وسائل الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
واستبعدت شركة «ماستركارد» للخدمات الائتمانية بالفعل نيمار من حملتها الإعلانية المقبلة، في حين من المتوقع أن تُدلي شركات أخرى مثل «نايكي» و«ريدبول» ببيانات لتحديد موقفها من اللاعب المتهم باغتصاب امرأة تحت تأثير الكحول والمخدرات بأحد فنادق العاصمة الفرنسية.
وفيما يخص كرة القدم، يشعر نادي باريس سان جيرمان بالقلق من الانخفاض الكبير في القيمة السوقية الخاصة بنيمار الذي كلفت صفقة انتقاله من برشلونة الإسباني 222 مليون يورو في 2017.
ووفقًا لصحيفة «ليكيب» الفرنسية، شارك نيمار في 51,8% من إجمالي المباريات منذ انضمامه إلى نادي العاصمة الفرنسية، وهي نسبة متدنية للغاية عندما تقارَن بمعدلات مشاركة ليونيل ميسي مع برشلونة (87%)، وكريستيانو رونالدو مع يوفنتوس (77%).
وأكثر من ذلك، خفَّض مرصد «CIES» لكرة القدم القيمة السوقية لنيمار من 213 مليون يورو في مطلع 2019، إلى ما بين 120 و150 مليون يورو في يونيو الجاري.
والمصائب لن تأتي فرادى بالنسبة إلى النجم البرازيلي؛ فغيابه عن المشاركة في كوبا أمريكا سيطيح به خارج قائمة المرشحين الـ50 لجائزة الكرة الذهبية لهذا العام.
