صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

الإمارات تسعى لتعويض غياب عموري في كأس آسيا ببديل يشارك للمرة الأولى

"الأبيض" يعاني عقمًا تهديفيًّا في عهد زاكيروني

فريق التحريرالسبت 5 يناير 2019
Xf
الإمارات تسعى لتعويض غياب عموري في كأس آسيا ببديل يشارك للمرة الأولى

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

يخوض المنتخب الإماراتي لكرة القدم، أولى مبارياته اليوم ببطولة كأس آسيا، وسط شكوك حول قدرته على الذهاب بعيدًا في البطولة التي يسعى إلى اللقب الأول فيها، في ظل عقم تهديفي يعانيه في عهد مدربه الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، وغياب عمر عبدالرحمن (عموري) -الذي يعد من أفضل لاعبي القارة الآسيوية- بسبب الإصابة.

ويخوض المنتخب الأبيض مباراة الافتتاح ضد البحرين في أبوظبي، ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضًا تايلاند والهند.

ويغيب عموري البالغ من العمر 27 عامًا، والفائز بجائزة أفضل لاعب في آسيا 2016، بعد تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي للركبة مع فريقه الهلال في أكتوبر الماضي، فيما يعد ضربة قوية لآمال المنتخب.

ويقوم عمّوري بدور مهم في مركز صناعة الألعاب، وقد خاض 68 مباراة دولية منذ 2011 سجل فيها 11 هدفًا ومرر 32 كرة حاسمة، منها أربعٌ في البطولة الأخيرة لكأس آسيا 2015 ليتساوى بالعدد الأكبر من الكرات الحاسمة مع الأسترالي ماسيمو لونجو، وهو ما يظهر قيمته الفنية الكبيرة لمنتخب الإمارات.

واعترف زاكيروني بأن غياب عموري يشكل ضربة مؤلمة للمنتخب، بالنظر إلى مكانة اللاعب الذي يعد من أبرز النجوم؛ ليس على مستوى كرة الإمارات فحسب، بل وعلى مستوى القارة، وأشار إلى أنه من غير الممكن مقارنة عموري بأي لاعب آخر؛ لأنه لاعب هجومي وديناميكي، وصاحب إمكانات عالية.

ومع ذلك، قال زاكيروني إنه يسعى في ظل هذا الغياب إلى بناء هوية جديدة للمنتخب، تعتمد على الأداء الجماعي لا على القدرات الفردية للاعبين.

واتفق المهاجم أحمد خليل أفضل لاعب في آسيا 2015 مع رأي مدربه بشأن غياب عمر عبدالرحمن، فقال إنه لاعب كبير ومهم للمنتخب، وله تأثير كبير بين أفراد التشكيلة، لكن يجب تعويض هذا الفراغ الذي سيتركه.

ويتمتع لاعبان في تشكيلة زاكيروني بصفات فنية تجعلهما أقرب المرشحين لتعويض غياب عمّوري؛ هما: المخضرم إسماعيل مطر البالغ من العمر 35 عامًا، والشاب خلفان مبارك صاحب الـ23 عامًا، الذي يقدم موسمًا استثنائيًّا مع فريق الجزيرة.

وستكون مشاركة مطر أساسيًّا محل شك، لا سيما أنه أجرى عملية جراحية في عظمة فكه بعد كسرها خلال مباراة مع فريقه الوحدة مطلع ديسمبر الماضي، لكنه عاد مؤخرًا إلى التدريبات، إلا أن زاكيروني سيسعى إلى الاستفادة من خبرة اللاعب الذي شارك في 125 مباراة دولية.

أما مبارك الذي يترقب خوض أول بطولة رسمية في مسيرته، فهو صاحب الحظ الأكبر ليقوم بدور عمّوري، لا سيما بعد مشواره المميز مع الجزيرة هذا الموسم، وتسجيله ثمانية أهداف في الدوري وتمريره عشر كرات حاسمة، ليكون أفضل صانع ألعاب في دور الذهاب.

ورشح موقع الاتحاد الآسيوي، مبارك ليكون ضمن أفضل عشرة لاعبين شباب يتوقع لهم التألق في نسخة الإمارات، معتبرًا أنه منذ انضمامه إلى نادي الجزيرة، أكد قدرته العالية على صنع الأهداف لزملائه بالتمريرات الذكية؛ ما جعل الجماهير الإماراتية تضع آمالها على خلفان في أن يواصل التألق على الصعيد الدولي، ليقود المنتخب إلى المنافسة على اللقب القاري.

إلا أن مشكلات المنتخب الإماراتي لا تقتصر على غياب عمّوري فحسب؛ إذ يجد المنتخب نفسه في مواجهة عقم هجومي في عهد زاكيروني الذي تسلم مهامه بديلًا للوطني مهدي علي في أكتوبر 2017.

وعلى الرغم من وجود علي مبخوت هداف بطولة 2015 برصيد خمسة أهداف، وأحمد خليل ثاني هدافي البطولة نفسها برصيد أربعة أهداف في صفوفه، فإن "الأبيض" لم يسجل سوى عشرة أهداف في 18 مباراة رسمية وودية خاضها في حقبة زاكيروني، منها خمسة أهداف في شباك منتخبين يحتلان مركزين متأخرين في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)؛ هما: لاوس (3-0) صاحب المركز الـ184 عالميًّا، واليمن (2-0) صاحب المركز الـ135.

وكانت قمة المفارقات خلال مشاركة منتخب الإمارات في بطولة كأس "خليجي 23" في الكويت، عندما وصل إلى النهائي بعدما سجل هدفًا وحيدًا من ركلة جزاء في مباراة الافتتاح أمام سلطنة عمان التي أحرزت اللقب لاحقًا بفوزها على "الأبيض" بركلات الترجيح.

ويعود سبب العقم التهديفي إلى تراجع مستوى بعض اللاعبين المؤثرين، لا سيما أحمد خليل الذي سجل هدفًا وحيدًا لفريقه شباب الأهلي هذا الموسم خلال ثماني مباريات في الدوري، وآخر مع المنتخب طوال حقبة المدرب الإيطالي، وكان ذلك في المباراة الودية أمام سلوفاكيا التي خسرها منتخب الإمارات بهدف مقابل هدفين.

وحتى مبخوت الذي يتصدر ترتيب هدافي الدوري الإماراتي هذا الموسم برصيد 15 هدفًا، وأصبح رابع أفضل هداف في تاريخ البطولة برصيد 128 هدفًا؛ لم يسجل سوى أربعة أهداف، منها ثنائية في شباك لاوس.

وكانت التجربة الأخيرة للبطولة التي خاضتها الإمارات أمام الكويت وخسرتها 0-2، اللقاء الـ11 من أصل 18 التي يفشل فيها المهاجمون في التسجيل.

وتلعب الإمارات في كأس آسيا للمرة العاشرة في تاريخها منذ مشاركتها الأولى عام 1980، وكانت أفضل نتائجها إحراز المركز الثاني في بطولة عام 1996 على أرضها عندما خسرت في النهائي أمام السعودية بركلات الترجيح 2-4، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، كما احتل "الأبيض" المركز الرابع في عام 1992 في اليابان، والمركز الثالث في البطولة الأخيرة التي أقيمت في أستراليا.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً