"لقد أسمعت لو ناديت حيًّا.. ولكن لا حياة لمن تنادي".. هكذا عبَّر نادي الشباب، عبر حسابه الرسمي، عن احتجاجه على قرارات لجنة الانضباط التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم، بعد إيقاف المحترف البرازيلي سيبا مباراتين.
وأثارت التغريدة جدلًا كبيرًا، ولقيت تفاعلًا ملحوظًا في "تويتر" بين كافة المتابعين الرياضيين؛ لكونها لمَّحت إلى عدم عدل لجنة الانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم، بإصدار عقوبة مُجحفة بحق النادي، مقارنةً بخطأ مُشابِه للحالة، ولم يُعاقَب اللاعب الذي ارتكبه عقوبة لاعب نادي الشباب.
وقد تفاعلت الجماهير الشبابية مع التغريدة، كما كتب مدير المركز الإعلامي بالنادي أحمد المسعود، ردًّا كتب فيه: "فمن ذا عاذري من ذا سفاهٍ.. يرود بنفسه شر المراد"، في تأكيدٍ لإجحاف لجنة الانضباط بحق النادي ولاعبه، فيما لفتت بعض الجماهير الرياضية إلى أن قرارات اللجنة غير منصفة في كثير منها، وأنها تتخذ قراراتها دون دراسة الحالات.
من جهته، علق المحلل الرياضي الأردني الشهير محمود عواد، على التغريدة بقوله إن هذه التغريدة هي أقصر بيان احتجاج في التاريخ الرياضي. وحصدت التغريدة 10 آلاف ريتويت خلال ساعة من نشرها، كما تفاعلت الجماهير الشبابية مع هاشتاق #لجنة_الانضباط_تظلم_الشباب الذي صعد إلى الترند السعودي.
