سيموني يُحمل «كورونا» مسؤولية الخروج المخيب من دوري الأبطال
بعد السقوط أمام لايبزيج

قلل الأرجنتيني دييجو سيموني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، من وقع الخروج المخيب من دوري أبطال أوروبا، عقب الخسارة أمام لايبزيج الألماني بهدفين مقاب
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
قلل الأرجنتيني دييجو سيموني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، من وقع الخروج المخيب من دوري أبطال أوروبا، عقب الخسارة أمام لايبزيج الألماني بهدفين مقابل هدف لحساب ربع نهائي البطولة القارية.
وعجز الفريق الإسباني عن استغلال فارق الخبرات الشاسع أمام الوافد الجديد على المسابقة القارية، بعدما نجح لايبزيج في السيطرة على إيقاع المباراة مستفيدًا من تراجع المخزون البدني لأبناء مدريد، ليحجز مقعدًا تاريخيًا في نصف نهائي شامبيونزليج.
وقص الإسباني داني أولمو، شريط أهداف الفريق الألماني في الدقيقة 50، قبل أن يُعيد البرتغالي جواو فيلكس المباراة إلى المربع صفر، بإدراك هدف التعادل في الدقيقة 71، من علامة الجزاء، ليقلب تايلر أدامس الطاولة على رؤوس الجميع، ويخطف هدف الفوز القاتل قبل النهاية بدقيقة واحدة.
وحمَّل سيميوني، التقلبات التي أحدثتها أزمة فيروس كورونا المستجد، مسؤولي الخسارة على ملعب جوزيه ألفالادي في لشبونة أمام لايبزيج، مؤكدًا أن كتيبة الروخي بلانكوس قدمت ما لديها وعلى الفريق أن يخرج مرفوع الرأس.
وأوضح المدرب الأرجنتيني: «الموسم كان طويلًا جدًا، بداية من التوقف طويل لنحو 4 أشهر، ثم العودة إلى المباريات، وخوض 11 مباراة متتالية في فترة زمنية قصيرة للغاية، ومن ثم إعادة التركيز من أجل الدخول في أجواء دوري الأبطال».
وأضاف دييجو: «الأمر كان شاقًا، سواء أردت أم لا، ما بين أسبوع من التوقف عقب انتهاء الليجا، ثم العودة إلى التدريبات، حاولنا إعطاء كل ما لدينا، لكن الأمور لم تمض كما خططنا، علينا أن نرفع الرأس، وأن نعود لرفعها مجددًا في العام المقبل».
واعترف مدرب الروخي بلانكوس أن لايبزيج كان الطرف الأفضل في موقعة لشبونة، مشيرًا إلى أن الفريق الألماني تفوق في المواجهات الفردية، واستغل الأخطاء التي وقع فيها الفريق، وربما كان الأفضل في التحضير للمباراة».
وتابع: «تأخرنا في الدخول لأجواء المباراة، وربما بعد التعادل بهدف لكل طرف، بات اللقاء أكثر هدوءً، لكن عندما كانوا في أسوأ حالاتهم سجلوا الهدف الثاني، الذي أنهى مباراة فشلنا خلالها في فرض أسلوب لعبنا».
وختم سيميوني تصريحاته، بالتأكيد على أنه لا يبحث عن أعذار أو مبررات للخروج من دوري الأبطال، في الوقت الذي استحق المنافس التأهل إلى نصف النهائي، لأنه كان حاسمًا، ويمتلك الحيوية والجاهزية أمام فريق عانى كثيرًا.
وفجر الثيران الحمراء مفاجأة من العيار الثقيل بالفوز على رجال المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس الخميس، على ملعب خوسيه الفالادي، لحساب ربع نهائي دوري الأبطال.
وضرب لايبزيج موعدًا ثقيلًا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، والعائد هو الأخر إلى نصف النهائي بعد طول غياب، بعدما تجاوز بشق الأنفس عقبة آتالانتا الإيطالي، بهدفين مقابل هدف، في الوقت القاتل.
اقرأ أيضًا:
بطل معجزة لايبزيج يحقق رقمًا لافتًا في دوري الأبطال
سيتين يقدم «روشتة» الفوز على بايرن في قمة لشبونة
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر