صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

موهبة الجمعان.. راهن عليها الزياني وصقلتها ملاعب سنغافورة

ابن الـ17 أبهر الجميع بسرعته وأهدافه

فريق التحريرالخميس 27 ديسمبر 2018
Xf
موهبة الجمعان.. راهن عليها الزياني وصقلتها ملاعب سنغافورة

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

"على بداية الدرب، هناك.. المهمة الأغلى"، هذا ما واجه المهاجم الفذ محيسن الجمعان عند المنعطف الأول من مشواره الكروي، إذ منحه المدرب الوطني خليل الزياني الثقة الكاملة في مهمة الانقضاض على لقب "أمم آسيا"، وهو الأصغر سنًا بين زملائه، فمهمة نيل اللقب تبدو شاقة، وفرص حجز مكان أساسي بين عمالقة الكرة السعودية أكثر صعوبة.

وبرغم كل تلك الصعوبات، أصبح "الجناح الطائر" القادم بسرعة الصاروخ كان الورقة الرابحة للزياني آنذاك، عندما راهن على الجمعان وهو لم يكمل عامه السابع عشر، وهو الأمر الذي كان بمثابة التحدي للمدرب الوطني الذي حضر خلفًا للبرازيلي زاجالو، وفرصة تاريخية للجمعان للمساهمة في تفوق الأخضر.

خيمت الأفراح على أسرة محيسن الجمعان ومحيطه بالكامل بعد نبأ انضمامه إلى المنتخب الوطني، ويقول محيسن: "أن تنال شرف تمثيل المنتخب ليس أمرًا عاديًا حينها، تقام الأفراح، ويتم الاحتفاء باللاعب الملتحق بالأخضر، فالمهمة وطنية ومسؤوليتها مضاعفة، شعرت منذ أول اتصال بلغني أنني سأترك بصمتي في بطولة آسيا، وحدث ذلك بفضل من الله ثم المدرب وزملائي اللاعبين".

الفتى الموهوب خطف أبصار الزياني في تصفيات أولمبياد لوس أنجلوس 1984، كما أذهلت سرعته وأهدافه ومهارته الجميع، وعلى إثر ذلك نال جائزة أفضل لاعب في مشوار التصفيات بعد مشاركته الفعالة في بلوغ المنتخب السعودي الأولمبي الحدث العالمي في لوس أنجلوس.

بعد حين، تسلم الجمعان قميص المنتخب السعودي الأول، بقرار من الزياني ليصبح أفضل لاعب في تصفيات الأولمبياد ضمن الصفوة الذين سيدافعون عن الصقور ويقارعوا عمالقة الكرة الآسيوية، أيضًا في سنغافورة التي لا تزال ملاعبها في ذاكرة الجمعان، بإحرازه خمسة أهداف منها هدفين في شباك الكويت.

اللقاء في ملعب كالانج في سنغافورة ضد المنتخب الكويتي، الميدان والمنافس يتكرران، والتاريخ يتغير، هذه المرة الحادي من ديسمبر لعام 1984 هو الموعد لمواجهة المنتخب السعودي بالكويت في بطولة كأس أمم آسيا، ولم تغادر حتى تلك اللحظة ذكريات مواجهة الكويت في تصفيات أولمبياد لوس أنجلوس 1984 من ذاكرة محيسن، عندما سجل هدفين في المباراة التي انتهت خضراء بأربعة أهداف في مقابل هدف.

بين شباك الكويت ومحيسن الجمعان، علاقة وطيدة احتضنها ملعب كالانج في سنغافورة، إذ نجح ابن الـ17 ربيعًا في التسجيل على منتخب الكويت حامل لقب البطولة.

تسديدة صاروخية سكنت شباك الكويت، قبل أن تلفظ المباراة أنفاسها بدقيقتين فقط؛ ليقود الجمعان الأخضر في ذلك النزال للفوز بهدف وحيد، ويصعد الصقور عن مجموعته متصدرًا، ويتمكن بعد ذلك الأخضر في حياكة مجد لا يتوارى عن الذاكرة بالفوز بلقب البطولة لأول مرة في مسيرته.

يعود "الكوبرا" بالذاكرة نحو مواجهة الكويت، ويضيف: "كانت مباراة صعبة، الانتصار فيها سيمنحنا بطاقة الصعود، كنت حاضرًا ذهنيًا، ونجحت في تسجيل الهدف الغالي في شباك منتخب عملاق على مستوى القارة، وحامل اللقب، لن أنسى تلك اللحظات الرائعة."

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً