تقام، اليوم السبت، سبع مباريات ضمن الجولة الـ26 من بطولة الدوري الإنجليزي، أبرزها ليفربول وبورنموث، في مواجهة استعادة الصدارة من مانشستر سيتي.
يدخل «الريدز» مباراة اليوم تحت شعار لا بديل عن الفوز، لرفع رصيده إلى 65 نقطة؛ ليعود متصدرًا جدول ترتيب البريميرليج بفارق ثلاث نقاط عن «السيتيزنز».
وكان ليفربول متصدرًا للبطولة بفارق سبع نقاط كاملة عن السيتي، لكنّ فوز «السيتيزنز» في مواجهتين، أعاد المنافسة إلى الالتهاب، خاصة بعدما تعثّر «الريدز» في آخر مباراتين، بالتعادل أمام ليستر سيتي ووست هام.
وتمكن أبناء كتيبة الإسباني بيب جوارديولا، من العودة للصدارة قبل 13 جولة من نهاية أقوى الدوريات الأوروبية، بعدما فازوا في مباراة مقدمة، أقيمت الأربعاء، على إيفرتون بهدفين نظيفين.
وأدخل التعثر المتكرر لفريق ليفربول، الشك في قلوب أنصاره، في قدرته على التتويج باللقب الغائب منذ 28 عامًا عن قلعة الأنفيلد رود، إلا أنّ الألماني يورجن كلوب مدرب الريدز، نفى أن يكون الضغط العصبي هو ما يؤثّر على أداء الفريق، معتبرًا أنّ السباق على لقب البريميرليج سيستمر حتى اليوم الأخير.
وقال كلوب- في مؤتمر صحفي قبل مباراة بورنموث-: «لا أرى ما يقول الجميع إنهم يرونه في وجوهنا.. عندما تحدثت مع الحكم بعد مباراة وست هام، قالوا إنه متوتر.. لا لست متوترًا.. أنا أعلم أن سباق اللقب قاسٍ جدًا، وها نحن ذا.. كونوا مستعدين واربطوا أحزمة الأمان، ودعونا نمضي».
وأصرّ كلوب على أنه يتعامل مع الضغط بنفسه، وقال: «تلقيت رسالة هذا الأسبوع، علامة أخرى على أن الناس تظن أنني بحاجة للمساعدة (..) أنا لا أحتاج المساعدة، شكرًا جزيلًا.. أنا بخير».
وقدَّم المدرب الألماني تحديثًا حول لياقة عدد من كبار لاعبي ليفربول قبل مواجهة اليوم، وقال إنّ كلًا من ترينت ألكسندر أرنولد، وجوردن هندرسون، وجورجينيو فينالدوم، شاركوا في التدريبات ظهر الخميس بعد الإصابة، وسوف يتحقق بنفسه من مدى جاهزيتهم للمشاركة ضد بورنموث، وشدّد على أنّ لاعبي فريقه مطالبون بالقتال بكل ذرة في أجسامهم، من أجل التتويج بلقب الدوري الإنجليزي.
في المقابل، ستكون مهمة «بورنموث»- صاحب المركز العاشر برصيد 33 نقطة- شديدة التعقيد، بسبب رغبة الريدز في استعادة الصدارة، هذا فضلًا عن غياب اثنين من أهم لاعبيه، وهما كالوم ويلسون وديفيد بروكس، حسبما أعلن مدرب الفريق إيدي هاو الذي قال، إنّ كليهما سيغيب لمدة أربعة أسابيع.
وسجّل ويلسون عشرة أهداف في الموسم الحالي من البريميرليج، في حين سجل بروكس ستة أهداف.
وفي مباراة أخرى، يأمل مانشستر يونايتد في مواصلة مسيرته الناجحة مع مدربه المؤقت أولي سولشاير، عندما يحل ضيفًا على نادي فولهام على ملعب «كرافين كوتاج»، وإذا ما حقّق «الشياطين الحمر» الانتصار، سيدخل الفريق المربع الذهبي؛ ليبقي على حظوظه في المشاركة بدوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل.
ويحل مانشستر في المركز الخامس برصيد 48 نقطة، بفارق نقطتين عن تشيلسي صاحب الـ50 نقطة، ما يعني أنّ الفوز اليوم سيُدخل الفريق- ولو بشكل مؤقت- إلى المربع الذهبي؛ انتظارًا للمواجهة المرتقبة التي تجمع تشيلسي بمانشستر سيتي، غدًا الأحد.
في المقابل، يدخل فولهام هذه المباراة طامعًا في تحقيق نتيجة إيجابية؛ لإنعاش حلمه بالبقاء في دوري الدرجة الأولى، علمًا بأن الفريق يقبع في المركز قبل الأخير برصيد 17 نقطة، بفارق سبع نقاط عن بيرنلي (المركز الـ17)، آخر الفرق غير الهابطة حتى الآن.
أمّا أرسنال، فيمر بما يمكن اعتبارها نزهة كروية على الورق، عندما يحل الفريق ضيفًا على نادي هيدرسفيلد تاون؛ حيث يسعى «المدفعجية» (47 نقطة) للفوز من أجل العودة إلى المركز الخامس؛ انتظارًا لتعثر- غير متوقع على الورق أيضًا- لمانشستر يونايتد أمام فولهام، لكنّ أوناي إيمري مدرب الأرسنال، كان قد اعترف بأنّ فريقه يواجه بعض الصعوبات عندما يلعب خارج أرضه، ويجب التغلب عليها للحصول على مركز متقدم في نهاية البطولة.
ويحتاج هيدرسفيلد للفوز ليس فقط في مباراة اليوم، لكن فيما هو قادم أيضًا؛ حيث يتذيل الفريق جدول الترتيب برصيد 11 نقطة، وصرح مدرب الفريق يان زيفرت قبل مواجهة أرسنال: «لا أتفق على الإطلاق (مع هبوط هيدرسفيلد).. في كرة القدم يمكن أن يحدث أي شيء طالما هناك فرصة ممكنة».
وبدا المدرب واثقًا في إمكانية أن يفعل فريقه شيئًا قبل نهاية الموسم يبقيه بين الكبار: «قلت منذ البداية إنني ما زلت أؤمن وأعمل على ذلك.. أعتقد أن عملنا هو من يمنحني الإيمان بذلك».
ولحساب نفس الجولة، يلعب ساوثهامبتون (24 نقطة - المركز الـ16) أمام كارديف سيتي صاحب المركز الـ18 برصيد 22 نقطة، كما يواجه كريستال بالاس صاحب الـ26 نقطة في المركز الـ14 فريق وست هام يونايتد (32 نقطة- المركز الـ12)، فيما يستضيف واتفورد ثامن الترتيب بـ34 نقطة، فريق إيفرتون التاسع بـ33 نقطة، ويلعب برايتون (27 نقطة- المركز الـ13) أمام بيرنلي صاحب الـ24 في المركز الـ17.
