صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

تحديات كبيرة أمام الكرة العربية في كأس الأمم الإفريقية

بقلم فريق التحريرالسبت 8 يناير 2022
تحديات كبيرة أمام الكرة العربية في كأس الأمم الإفريقية
<div class="paragraphs"><p>المنتخب المصري</p></div>

تواجه المنتخبات العربية تحدياً جديداً عندما تنطلق منافسات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بالكاميرون، غداً الأحد، في ظل المنافسة الشرسة المتوقعة من باقي منتخبات القارة.

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تواجه المنتخبات العربية تحدياً جديداً عندما تنطلق منافسات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بالكاميرون، غداً الأحد، في ظل المنافسة الشرسة المتوقعة من باقي منتخبات القارة.

وتشهد كأس الأمم الإفريقية 2022 ظهوراً قياسياً للكرة العربية في أمم إفريقيا، بمشاركة سبعة من أصل تسعة منتخبات عربية شاركت في التصفيات المؤهلة للمسابقة، وهذا هو أكبر عدد من المنتخبات العربية يشارك في نسخة واحدة في كأس الأمم الإفريقية.
وتشارك أن جميع المنتخبات العربية الخمسة التي سبق لها الفوز بكأس الأمم الإفريقية، في البطولة المقبلة، مما يعزز الآمال في ارتقائها منصة التتويج من جديد.

الجزائر أبرز المرشحين

منتخب الجزائر، حامل اللقب، يأتي في طليعة المنتخبات العربية المرشحة للفوز بالبطولة، استنادا للنتائج المذهلة التي حققها في الفترة الأخيرة بقيادة مدربه الوطني جمال بلماضي، الذي قاد الفريق الملقب باسم «محاربو الصحراء» للفوز بالنسخة الماضية للمسابقة.

ويضم منتخب الجزائر كوكبة من النجوم المحترفين بالملاعب الأوروبية، وفي مقدمتهم رياض محرز، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، وإسماعيل بن ناصر، لاعب ميلان الإيطالي، وآدم وناس، لاعب نابولي الإيطالي، والمخضرم سفيان فيغولي، لاعب جالطة سراي التركي.

وخلال مواجهات كأس الأمم الإفريقية، سيسعى منتخب الجزائر إلى تحطيم الرقم القياسي العالمي كأكثر المنتخبات تجنباً للخسارة في مباريات متتالية، والذي يحمله المنتخب الإيطالي حاليا، حيث حافظ على سجله خالياً من الهزائم في 34 لقاء على التوالي، ليبتعد بفارق ثلاث مباريات فقط عن معادلة رقم المنتخب الأزرق، الفائز بكأس أمم أوروبا «يورو 2020» الصيف الماضي.

ويأمل منتخب الجزائر، الذي يتواجد بالمركز الـ29 عالمياً والثالث إفريقيا، وفقاً للتصنيف العالمي الأخير للمنتخبات، الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم الشهر الماضي، في التتويج بالبطولة للمرة الثالثة في تاريخه، حيث سبق له الفوز أيضاً باللقب عندما استضاف المسابقة على ملاعبه عام 1990.

ويلعب منتخب الجزائر في المجموعة الخامسة بمرحلة المجموعات للبطولة، بجانب منتخبات كوت ديفوار، المتوج باللقب عامي 1992 و2015، وغينيا الاستوائية، وسيراليون.

«الفراعنة» منافس قوي

ويعتبر المنتخب المصري ضمن المرشحين للفوز بكأس الأمم الإفريقية، التي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها، برصيد سبعة ألقاب، حيث يلعب في المجموعة الرابعة برفقة منتخبات نيجيريا والسودان وغينيا بيساو.

ويعول «أحفاد الفراعنة» كثيراً على النجم محمد صلاح، هداف فريق ليفربول الإنجليزي، الذي تواجد مؤخرا ضمن القائمة النهائية المرشحة للحصول على جائزة «ذا بيست» لأفضل لاعب في العالم لعام 2021، المقدمة من «فيفا»، وينافسه الأرجنتيني ليونيل ميسي، والهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

ويطمح صلاح، الذي يقدم أداء استثنائياً مع ليفربول هذا الموسم قاده لتصدر ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي حالياً برصيد 16 هدفاً وبفارق ستة أهداف أمام أقرب ملاحقيه، إلى مواصلة تألقه مع منتخب مصر، بعدما سبق وقاده إلى الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، بعد غياب 28 عاماً، وللمباراة النهائية بأمم إفريقيا 2017 في الجابون.

ويرغب منتخب مصر، الذي يقوده المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، في إعادة البسمة مجدداً على وجوه جماهيره، بعد خيبة الأمل التي لحقت بها بعد خروجه المبكر من البطولة الماضية للمسابقة، التي أقيمت في مصر، بالخسارة 0-1 أمام جنوب أفريقيا بدور الـ16.

وحصل المنتخب المصري، الذي يحمل الرقم القياسي أيضاً كأكثر المنتخبات ظهوراً في تاريخ أمم إفريقيا برصيد 25 مشاركة، على قوة دفع لا بأس بها، بعدما تأهل للمرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة لمونديال 2022.

أمل «نسور قرطاج»

أما المنتخب التونسي، بقيادة مدربه الوطني منذر الكبير، فيسعى لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 18 عاماً، بعدما توج بلقبه الوحيد في البطولة عندما استضافها عام 2004، حيث يلعب في المجموعة السادسة برفقة منتخبات مالي وموريتانيا وجامبيا.

وطمأن منتخب «نسور قرطاج» عشاقه قبل مشاركته في كأس الأمم الإفريقية، بعد مردوده الإيجابي في بطولة كأس العرب، التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة الشهر الماضي، وشهدت تأهله للمباراة النهائية، برغم افتقاده للعديد من نجومه البارزين في الملاعب الأوروبية، وفي مقدمتهم لاعب الوسط المخضرم وهبي الخزري.

ويرغب منتخب تونس، الذي حافظ على مقعده الدائم بكأس الأمم الإفريقية للمرة الـ15 على التوالي، ليصبح صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الظهور المتتالي بالبطولة، في تحقيق إنجاز يفوق المركز الرابع الذي حصل عليه في النسخة الماضية قبل عامين ونصف العام.

ولم يواجه المنتخب التونسي، صاحب المركز الـ30 عالمياً والرابع إفريقيا، أدنى صعوبة في الصعود لنهائيات أمم أفريقيا، حيث حصد أكبر عدد من النقاط بين المنتخبات المشاركة في التصفيات، بواقع 16 نقطة من مجموعته التي ضمت غينيا الاستوائية وليبيا وتنزانيا، حيث حقق خمسة انتصارات وتعادلاً وحيداً.

«أسود» المغرب تبحث عن إنجاز

ويحلم منتخب المغرب بإهداء اللقب لجماهيره بعدما سبق وتوج به مرة وحيدة في عام 1976 بإثيوبيا، حيث يلعب في المجموعة الثالثة بالدور الأول، التي تضم منتخبات غانا التي أحرزت اللقب أربع مرات، وجزر القمر والجابون.

ووجه المنتخب الملقب بـ«أسود الأطلس»، بقيادة مدربه البوسني وحيد خليلوزيتش، إنذاراً شديد اللهجة لمنافسيه عن قدومه بقوة للمنافسة على البطولة، خاصة بعد ظهوره الرائع في تصفيات كأس العالم.

وكان المنتخب المغربي، الذي يحتل المركز الـ28 عالمياً والثاني إفريقيا في تصنيف «فيفا»، هو الوحيد الذي بلغ المرحلة النهائية لتصفيات المونديال، بعدما حقق العلامة الكاملة في مجموعته، التي ضمت غينيا بيساو وغينيا والسودان، بفوزه في جميع لقاءاته الستة التي خاضها بالمجموعة.

ويطمع منتخب المغرب في محو الصورة الباهتة التي بدا عليها في النسخة الماضية لأمم إفريقيا، والتي شهدت خروجه مبكراً وبشكل مباغت من دور الـ16 بالخسارة أمام نظيره البنيني بركلات الترجيح.

ويفتقد المنتخب المغربي نجميه حكيم زياش ونصير مزراوي، لاعبي تشيلسي الإنجليزي وأياكس أمستردام الهولندي على الترتيب لأسباب انضباطية وفقا لخليلوزيتش، فيما رفض عبدالصمد الزلزولي، لاعب برشلونة الإسباني الواعد، الانضمام لقائمة الفريق حالياً، مفضلاً البقاء مع ناديه لتثبيت أقدامه معه.

أحلام محدودة

ويبدو الأمر مغايراً بالنسبة لبقية ممثلي الكرة العربية في البطولة وهي منتخبات السودان وموريتانيا وجزر القمر، إذ تنحصر أهدافهم فقط في المسابقة على عبور مرحلة المجموعات.

وعانى المنتخب السوداني، الفائز بالبطولة في عام 1970، من بعض المشاكل في الفترة الأخيرة، عقب مشاركته المخيبة بكأس العرب، التي شهدت خروجه مبكراً من مرحلة المجموعات، حيث قرر اتحاد الكرة في السودان الشهر الماضي إقالة المدرب الفرنسي هوبير فيلود، الذي قاد «صقور الجديان» للصعود لأمم إفريقيا، وتولى المدرب الوطني برهان تيه القيادة الفنية خلفا له.

وحقق منتخب السودان، الذي يشارك للمرة التاسعة بأمم إفريقيا، مفاجأة من العيار الثقيل بعودته للنهائيات بعد غياب عشرة أعوام، برغم صعوبة مجموعته بالتصفيات التي ضمت منتخبي نيجيريا وجنوب إفريقيا، حيث احتل المركز الثاني المؤهل للبطولة، على حساب منتخب «الأولاد»، الذي حل في الترتيب الثالث.

من جانبه، سجل منتخب موريتانيا ظهوره الثاني على التوالي في البطولة، حيث يلعب في مجموعة شبيهة للغاية بالتي كان يتواجد بها في النسخة الماضية، والتي شهدت مشاركته الأولى بالنهائيات.

وبرغم افتقاده لعنصر الخبرة، فقد حقق المنتخب الموريتاني الملقب بـ«المرابطون» نتائج لا بأس بها في دور المجموعات بالبطولة الماضية، حيث تعادل مع تونس وأنجولا، لكن خسارته أمام نظيره المالي، تسببت في إنهاء أحلامه بمواصلة مغامرته.

في المقابل، يخوض منتخب جزر القمر منافسات البطولة للمرة الأولى في تاريخه، ليصبح المنتخب الـ44 الذي يشارك في تاريخ البطولة، وذلك بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته بالتصفيات، التي ضمت منتخبات مصر وكينيا وتوجو.

وربما تقتصر آمال منتخب جزر القمر في التواجد ضمن أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست من أجل الصعود للأدوار الإقصائية، حيث يبدو منتخبا المغرب وغانا مرشحين بقوة للمركزين الأول والثاني في ترتيب مجموعته بالدور الأول.

اقرأ أيضا:

تعرف على الجوائز المالية لكأس الأمم الإفريقية

كلمات مفتاحية

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً